تُعد مشكلة تكيس المبايض من أكثر الاضطرابات شيوعًا بين النساء، إذ تسبب خللاً هرمونيًا قد يؤدي إلى زيادة الوزن واضطراب الدورة الشهرية وصعوبة الإنجاب. ومع تزايد الوزن تتفاقم أعراض تكيس المبايض، لتدخل المرأة في دائرة مغلقة يصعب كسرها.
هنا يظهر دور عملية تكميم المعدة، ليس فقط كحل لفقدان الوزن، بل كخطوة قد تحسن التوازن الهرموني وتعزز الخصوبة وتعيد الأمل في الحمل الطبيعي.
في هذا المقال، نكشف لك أسرار العلاقة بين تكميم المعدة وتكيس المبايض؛ لنمنحك فرصة فهم أعمق وخيارات أوسع نحو صحة أفضل وحياة أكثر أملًا.
Content
What is the gastric sleeve operation?
جراحة تكميم المعدة (Gastric Sleeve Surgery) من العمليات الجراحية التي تهدف إلى التخلص من مشكلة السمنة المفرطة وفقدان الوزن الزائد، ذلك من خلال قص جزء من المعدة بهدف تقليل حجمها، وتتضمن أيضًا التخلص من الجزء المسئول من المعدة عن إفراز هرمون الجوع. ويشير الأطباء إلى أن ارتفاع كتلة الجسم إلى 35 أو أكثر مؤشر قوي لإجراء تلك العملية.
تكمن أهمية التكميم في تقليل الوزن بما يعادل من 50 إلى 90 كيلو جرام، كذلك تسهم في كبح الشهية والسيطرة على تناول الطعام التي اعتاد المريض عليها، وتعزز الشعور بالشبع وعدم الحاجة إلى تناول أكثر مما تحتمله المعدة.
تكميم المعدة وتكيس المبايض
هل يمكن علاج التكيس بجراحات السمنة؟ العلاقة بين تكميم المعدة وتكيس المبايض وثيقة؛ إذ أثبتت الأبحاث أن فقدان الوزن الناتج عن عملية التكميم له تأثير مباشر على أعراض تكيس المبايض، وهو اضطراب هرموني يرتبط غالبًا بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين.
بعد التكميم ينخفض الوزن بشكل كبير وسريع؛ مما يؤدي إلى تقليل مقاومة الإنسولين، وهو العامل الأساسي الذي يتسبب في اختلال التوازن الهرموني لدى المصابات بتكيس المبايض. ذلك التوازن يساعد على تنظيم الدورة الشهرية وتحسين الإباضة وزيادة فرص الحمل الطبيعي، بالإضافة إلى تقليل الأعراض المزعجة.
علاوة على ذلك تسهم التغيرات في نمط الحياة بعد التكميم، مثل: الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة في دعم تلك النتائج الإيجابية على المدى الطويل؛ مما يساعد المرأة على استعادة صحتها الهرمونية والإنجابية تدريجيًا وبأمان.
العلاقة بين زيادة الوزن وتفاقم أعراض تكيس المبايض
زيادة الوزن قد تؤدي إلى تفاقم أعراض تكيس المبايض، إذ تزيد مقاومة الإنسولين وترتفع مستويات الهرمونات الذكرية؛ مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وزيادة نمو الشعر في مناطق غير المرغوبة، إلى جانب ظهور حب الشباب وصعوبة فقدان الوزن.
كما تؤثر زيادة الوزن سلبًا في الخصوبة وصحة المبايض؛ لذا يعد فقدان الوزن وتحسين النظام الغذائي من أهم الخطوات لتخفيف أعراض تكيس المبايض وتحسين التوازن الهرموني والصحي عمومًا.
تجربتي مع عملية تكميم المعدة
تحكي إحدى السيدات تجربتها، وتقول: “قبل أن أقرر إجراء عملية تكميم المعدة، كنت أعاني زيادة كبيرة في الوزن، بالإضافة إلى مشكلة تكيس المبايض التي سببت لي اضطرابات مستمرة في الدورة الشهرية وصعوبة في الحمل.
بعد بحث طويل قررت إجراء العملية مع دكتور محمد تاج، الذي شرح لي كل التفاصيل وطمأنني بخبرته واهتمامه الكبير بحالتي. بالفعل أجريت العملية تحت إشرافه، وكانت الأيام الأولى صعبة لكنها مرت بسلام.
بعد العملية بدأت ألاحظ تحسنًا ملحوظًا في وزني، وانتظمت دورتي الشهرية، وشعرت بتحسن كبير في أعراض التكيس. اليوم أشعر بخفة ونشاط وعادت لي ثقتي بنفسي وأملي في تحقيق حلم الأمومة.”
إليكم تجربة من تجارب عملية التكميم مع دكتور محمد تاج
الوزن المناسب لإجراء عملية التكميم
يوصي الأطباء بضرورة إجراء عملية تكميم المعدة عند وصول مؤشر كتلة الجسم إلى 40، خاصة في حالة الإصابة ببعض المشكلات الصحية المصاحبة للسمنة المفرطة، مثل: صعوبة التنفس في أثناء النوم أو الإصابة بمرض السكري، تلك الحالات المرضية يمكن أن تخضع للعملية حتى وإن وصل مؤشر كتلة الجسم إلى 35 فقط.
نصائح بعد التكميم لدعم الصحة الهرمونية والإنجابية
إليك قائمة بأبرز النصائح بعد التكميم لدعم صحتك الهرمونية والإنجابية:
- الحرص على تناول البروتين الكافي لدعم التوازن الهرموني والعضلي.
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن، خاصة الحديد والزنك وحمض الفوليك لدعم الصحة الإنجابية.
- الحفاظ على وزنك ضمن النطاق الصحي؛ لأن فقدان الوزن الزائد يساعد على تحسين أعراض تكيس المبايض واضطرابات الدورة.
- ممارسة الرياضة بانتظام لدعم حساسية الإنسولين وتنظيم الهرمونات.
- المتابعة مع طبيبك لفحص مستويات الهرمونات والفيتامينات، مثل: فيتامين D وB12.
- الابتعاد عن التوتر والعمل على تحسين نمط نومك لأنه يؤثر بشكل مباشر على التوازن الهرموني.
- استشارة الطبيب قبل التخطيط للحمل لضمان استقرار حالتك الصحية والتغذوية بعد العملية.
يمكنك أيضًا قراءة: المزيد من المقالات المتنوعة عن أبرز جراحات السمنة والمناظير والتجارب الناجحة على موقع د. محمد تاج الدين.
الأسئلة الشائعة حول تكميم المعدة وتكيس المبايض
إليكم قائمة بأبرز الأسئلة الشائعة حول تكميم المعدة وتكيس المبايض:
هل قص المعدة يعالج تكيس المبايض؟
قص المعدة أو ما يعرف بالتكميم لا يُعد علاجًا مباشرًا لتكيس المبايض، لكنه يساعد بشكل غير مباشر؛ إذ يؤدي فقدان الوزن بعد التكميم إلى التخلص من مقاومة الإنسولين وتحسين التوازن الهرموني؛ وعلى إثره تختفي أعراض تكيس المبايض وتنظم الدورة الشهرية، وتزيد فرص الحمل لدى بعض النساء.
هل عملية تكميم المعدة تمنع الحمل؟
لا، عملية تكميم المعدة لا تمنع الحمل، بل تُحسن فرص الحمل لدى النساء اللواتي يعانين السمنة وتكيس المبايض، لكن ينصح عادةً بتأجيل الحمل لمدة 12 إلى 18 شهرًا بعد العملية حتى يستقر الوزن ويكون الجسم مستعدًا صحيًا للحمل.
متى تبدأ نتائج التكميم بالظهور على أعراض التكيس؟
عادةً تبدأ نتائج التكميم في الظهور على أعراض تكيس المبايض في خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة الأولى بعد العملية، إذ يؤدي فقدان الوزن وتحسّن حساسية الإنسولين إلى انتظام الدورة الشهرية تدريجيًا وتقليل مشكلات التبويض وتخفيف أعراض زيادة الهرمونات الذكرية، مثل: حب الشباب ونمو الشعر الزائد.
يجدر التنويه أن التحسن يختلف من شخص لآخر، وقد تستغرق بعض النساء فترة أطول للوصول إلى استقرار هرموني كامل؛ لذا من المهم المتابعة مع الطبيب وأخصائي التغذية خلال هذه المرحلة.
The best gastric sleeve surgeon in Egypt
Dr. Mohamed Tag is considered The best gastric sleeve surgeon in Egypt؛ حيث أجرى أكثر من 9000 عملية على مدار أكثر من 17 سنة بأعلى معدلات الامان وأفضل نسب نجاح، ويتم عمل العمليات بأحدث تقنيات جراحات السمنة تقنية التكميم الثلاثى الحديث باستخدام الدباسات الثلاثية الأمريكية تعمل بنظام ال powered امريكية الصنع مع تقنية احكام الغلق GST التى تعطى اعلى معدلات الامان وبدون اثار جانبية.