بعد الخضوع لجراحات السمنة يبدأ المريض رحلة جديدة نحو حياة صحية ومتوازنة، وتبرز هنا أهمية التغذية السليمة وعلى رأسها البروتين؛ إذ يعد البروتين حجر الأساس لبناء العضلات، وتعزيز التئام الجروح، ودعم فقدان الوزن بشكل صحي. لا يدرك الكثير أن نقص البروتين بعد جراحة السمنة قد يؤدي إلى تساقط الشعر وضعف المناعة، وفقدان الكتلة العضلية. كم يحتاج المريض من البروتين يوميًا؟ وما هي أفضل مصادره؟ وكيف يمكن إدخاله ضمن النظام الغذائي بعد العملية؟ في هذا المقال، نكشف لك أسرار البروتين بعد جراحة السمنة، وأهم النصائح التي تضمن لك تعافيًا أسرع وصحة أقوى ونتائج أفضل. أهمية البروتين بعد جراحة السمنة تكمن أهمية البروتين بعد جراحة السمنة في عدة جوانب ضرورية لصحة المريض ونجاح العملية، وتتضمن الآتي: البروتين عنصر أساسي في تكوين الأنسجة وتجديد الخلايا؛ وعلى إثره يسرع التئام جروح العملية ويقلل خطر العدوى. أثناء خسارة الوزن السريع بعد الجراحة، يساعد البروتين على منع فقدان الكتلة العضلية، ويحافظ على قوة الجسم ولياقته. يعرف البروتين بأنه من العناصر التي تهضم ببطء؛ مما يمنح الشعور بالشبع لفترة أطول، ويساعد على التحكم في كميات الطعام ومنع الإفراط في الأكل. تناول البروتين بكميات كافية يعزز إنتاج الأجسام المضادة والإنزيمات المهمة لمناعة الجسم ومكافحة العدوى. يدخل البروتين في تركيب الشعر والأظافر، ويسهم في منع المشكلات الشائعة بعد الجراحة، مثل: تساقط الشعر وهشاشة الأظافر. يساعد البروتين على الحفاظ على معدل الأيض مرتفعًا أثناء فقدان الوزن؛ مما يدعم استمرار خسارة الوزن بشكل صحي ومستقر. بالرغم من أن الجسم يعتمد بشكل أكبر على الدهون والكربوهيدرات كمصادر طاقة، إلا أن البروتين يدعم الحفاظ على النشاط والطاقة اللازمة للأنشطة اليومية والتعافي. كمية البروتين المطلوبة بعد الجراحة عادةً تتراوح كمية البروتين الموصى بها بعد جراحة السمنة ما بين 60 و100 جرام يوميًا، ذلك تبعًا لوزن المريض وحالته الصحية. تلك الكمية ضرورية لدعم التعافي والحفاظ على العضلات، ومنع المضاعفات الغذائية بعد العملية، ويوصى تحديد الكمية المناسبة بالتشاور مع الطبيب أو اختصاصي التغذية. طريقة استخدام البروتين بعد التكميم بعد عملية التكميم يصبح حجم المعدة أصغر بكثير؛ مما يعني أن المريض لا يستطيع تناول كميات كبيرة من الطعام في الوجبة الواحدة؛ لذا لضمان الحصول على كمية البروتين اللازمة يوميًا، يُنصح باتباع الآتي: في الأسابيع الأولى بعد العملية يوصى بالاعتماد على استخدام مكملات البروتين المخصصة لمرضى جراحات السمنة، التي يمكن خلطها مع الماء أو الحليب قليل الدسم، وتناولها بين الوجبات لتعويض احتياج الجسم للبروتين. مع بدء تناول الطعام الصلب تدريجيًا، يجب توزيع مصادر البروتين، مثل: البيض والدجاج المفروم والأسماك والأجبان قليلة الدسم على مدار اليوم في وجبات صغيرة ومتكررة، لضمان تحمل المعدة وعدم الشعور بالامتلاء المزعج. في كل وجبة،يُفضل تناول البروتين أولًا قبل باقي المكونات؛ لضمان امتصاصه وتجنب الشعور بالشبع قبل الحصول على الكمية الكافية. يساعدك اختصاصي التغذية على تحديد الكمية المناسبة من البروتين، ونوع المكمل الأمثل لك، ومتى يمكن التوقف عن استخدام المكملات والاعتماد على الطعام الطبيعي فقط. لضمان ترك مساحة كافية للبروتين في المعدة، يُنصح عدم شرب السوائل أثناء تناول الوجبات والانتظار حوالي 30 دقيقة بعد الأكل قبل الشرب. إليكم تجربة من تجارب عملية التكميم مع دكتور محمد تاج أفضل وقت لشرب البروتين للمتكممين أفضل وقت لشرب البروتين بعد التكميم يكون بين الوجبات الرئيسية؛ لضمان حصول الجسم على احتياجاته اليومية من البروتين دون التسبب في الشعور بالامتلاء بسرعة في أثناء الوجبات، ويفضل توزيع استهلاك البروتين على مدار اليوم لدعم التعافي، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتحسين الشعور بالشبع. تأثير نقص البروتين على الصحة بعد العملية نقص البروتين بعد العملية، خاصة جراحات السمنة، مثل: التكميم أو تحويل المسار، قد يؤدي إلى مضاعفات صحية عديدة، منها: ضعف التئام الجروح وبطء التعافي. تساقط الشعر وفقدان الكتلة العضلية. الشعور بالإرهاق والضعف العام. ضعف المناعة وزيادة خطر الإصابة بالعدوى. فقدان مرونة الجلد وترهل الجسم بشكل أكبر. يمكنك أيضًا قراءة: المزيد من المقالات المتنوعة عن أبرز جراحات السمنة والمناظير والتجارب الناجحة على موقع د. محمد تاج الدين. أخطاء شائعة عند تناول البروتين بعد جراحة السمنة إليك بعض الأخطاء الشائعة عند تناول البروتين بعد جراحة السمنة: الاعتماد على الطعام فقط دون استخدام مكملات البروتين الموصى بها في البداية. تناول كميات كبيرة دفعة واحدة بدلاً من تقسيمها على وجبات صغيرة. تجاهل قياس كمية البروتين بدقة والاعتماد على التقدير العشوائي. اختيار مصادر بروتين منخفضة الجودة أو عالية الدهون والسكر. التوقف عن تناول البروتين مبكرًا ظنًا بأن الجسم لم يعد بحاجة له بعد التعافي الأولي. عدم شرب كمية كافية من الماء مع البروتين مما قد يسبب مشاكل هضمية. أهم الأسئلة الشائعة حول البروتين بعد جراحة السمنة تتضمن قائمة الأسئلة الشائعة حول البروتين بعد جراحة السمنة ما يلي: ما هو أفضل بروتين بعد عملية تكميم المعدة؟ أفضل بروتين بعد التكميم هو بروتين مصل الحليب (Whey Protein) المعزول أو المركز، قليل الدسم وخالي من السكريات المضافة، لسهولة هضمه وامتصاصه، مع استشارة أخصائي التغذية لاختيار النوع والكمية المناسبة للحالة. متى أبدأ بتناول البروتين بعد العملية؟ عادةً يوصي الأطباء ببدء تناول البروتين السائل، مثل: مشروبات البروتين الطبية بعد مرور أيام قليلة من العملية بمجرد بدء مرحلة السوائل الكاملة، ثم إدخال مصادر البروتين الطري تدريجياً مع تقدم المراحل الغذائية، ذلك عادةً في خلال الأسابيع الأولى بعد العملية. نوصيك باتباع تعليمات الجراح وأخصائي التغذية لتحديد الكمية والنوع المناسب في كل مرحلة لضمان التعافي السليم. هل يمكن الاعتماد على الطعام فقط للحصول على البروتين؟ في المراحل الأولى بعد جراحة السمنة يصعب عادةً الحصول على احتياج الجسم الكامل من البروتين من الطعام فقط؛ بسبب صغر حجم المعدة وصعوبة تناول كميات كافية؛ لذا يُنصح باستخدام مكملات البروتين، مثل: بودرة البروتين الطبية؛ لضمان تلبية الاحتياج اليومي خاصة في الأشهر الأولى. مع تقدم النظام الغذائي وزيادة تحمل الطعام، يمكن الاعتماد أكثر على مصادر الطعام الطبيعية، لكن غالبًا يظل مكمل البروتين جزءًا مهمًا من النظام الغذائي لفترة طويلة بعد الجراحة. افضل دكتور تكميم في مصر يعد الدكتور محمد تاج افضل دكتور جراحة سمنه في مصر؛ حيث أجرى أكثر من 9000 عملية للسمنة على مدار أكثر من 17 سنة بأعلى معدلات الامان وأفضل نسب نجاح، ويتم عمل العمليات بأحدث تقنيات جراحات السمنة تقنية التكميم الثلاثى الحديث باستخدام الدباسات الثلاثية الأمريكية تعمل بنظام ال powered امريكية الصنع مع تقنية احكام الغلق GST التى تعطى اعلى معدلات الامان وبدون اثار جانبية.
Category: السمنة
كل ما تريد معرفته عن السمنة: أسبابها، مضاعفاتها، وعلاجها. دليلك الشامل لفهم السمنة وكيفية التغلب عليها.
مفترق طرق الشباب | هل جراحات السمنة للمراهقين هي البوابة نحو مستقبل صحي؟
صديقي، مرحلة المراهقة هي فترة فريدة ومليئة بالتحديات، كما أن لها أهمية خاصة، فهي سن التكوين، واكتشاف الذات، وبناء الثقة بالنفس. لذلك ننصحك، أو من تحب، أن تتخلص من شبح “السمنة عند الشباب” مبكراً وتضع له حداً منذ هذه المرحلة المبكرة من العمر. الوزن الزائد لا يهدد الصحة البدنية فحسب، بل يلقي بظلاله على الصحة النفسية، ويقيد الأنشطة، ويجعل المراهق يشعر بالعزلة وعدم الثقة. ولذلك لا غرابة في طرح هذا الخيار الجريء: جراحات السمنة للمراهقين. لكن هل هو حل فعال أم قرار محفوف بالمخاطر؟ وما هو السن المناسب للتكميم وغيرها من العمليات؟ اليوم سنفهم سوياً متى يمكن أن تكون جراحة السمنة للمراهقين هي الخيار الأمثل، وما هي المخاطر والفوائد المحتملة. السن المناسب للتكميم وعمليات السمنة تحديد السن المناسب للتكميم أو أي من جراحات السمنة للمراهقين ليس قرارًا بسيطًا يعتمد على العمر الزمني وحده، بل هو تقييم شامل ومعقد يأخذ في الاعتبار عدة عوامل حيوية. تاريخيًا، كانت هذه الجراحات مقتصرة على البالغين، لكن الأبحاث والخبرة المتزايدة أظهرت أنها يمكن أن تكون خيارًا فعالًا للمراهقين المؤهلين، بل وحتى الأطفال في بعض الحالات. المعايير الأساسية لتحديد السن المناسب والتأهيل: الوصول إلى نهاية النمو البدني: بشكل عام، يُفضل أن يكون المراهق قد أكمل معظم نموه البدني. هذا يعني أن لوحات النمو في عظامه قد أغلقت أو على وشك الإغلاق. الأهمية: إجراء الجراحة قبل اكتمال النمو قد يؤثر على التطور العظمي، على الرغم من أن بعض الأبحاث تشير إلى أن التأثير قد لا يكون كبيرًا إذا تم إعطاء المكملات الغذائية اللازمة. غالبًا ما يكون العمر بين 13 إلى 18 عامًا هو النطاق الذي يتم تقييم المراهقين فيه، ولكن يتم التركيز بشكل أكبر على نضج الهيكل العظمي بدلاً من العمر المحدد. مؤشر كتلة الجسم (BMI): يوصى عادة بـ جراحة السمنة للمراهقين في الحالات التي يكون فيها مؤشر كتلة الجسم (BMI) أعلى من 40 كجم/م2. أو: مؤشر كتلة الجسم (BMI) أعلى من 35 كجم/م2، مع وجود أمراض مصاحبة شديدة للسمنة (مثل السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، أو مرض الكبد الدهني غير الكحولي). الأهمية: هذه المستويات من السمنة تحمل مخاطر صحية كبيرة تفوق مخاطر الجراحة. فشل محاولات فقدان الوزن غير الجراحية: يجب أن يكون المراهق قد حاول، تحت إشراف طبي متخصص، برامج فقدان الوزن غير الجراحية لمدة 6 أشهر إلى سنة على الأقل دون تحقيق نتائج مستدامة. تشمل هذه البرامج التغذية السليمة، النشاط البدني المنتظم، والتعديلات السلوكية. الأهمية: التأكد من أن الجراحة هي الملاذ الأخير بعد استنفاذ جميع الخيارات الأخرى. النضج النفسي والاستعداد العاطفي: يجب أن يكون المراهق ناضجًا بما يكفي لفهم العملية، الالتزامات مدى الحياة (الغذائية والسلوكية والمكملات)، وقادرًا على اتخاذ قرار مستنير بموافقة الوالدين. يجب أن يكون لديه نظام دعم قوي. الأهمية: الجراحة ليست مجرد إجراء جسدي، بل تتطلب التزامًا نفسيًا وعاطفيًا كبيرًا قبل وبعد العملية. التزام الأسرة بالدعم: الأسرة تلعب دورًا حاسمًا في دعم المراهق قبل وبعد الجراحة، من حيث توفير البيئة الغذائية الصحية، والتشجيع على النشاط البدني، وتقديم الدعم العاطفي. الأهمية: بدون دعم الأسرة، قد يكون من الصعب على المراهق الالتزام بالتغييرات المطلوبة. تحديد السن المناسب للتكميم وجميع جراحات السمنة للمراهقين هو قرار يتخذه فريق طبي متعدد التخصصات يشمل جراح السمنة، أخصائي تغذية، أخصائي نفسي، وطبيب أطفال أو باطنة. وكل ذلك موجود بالفعل في مركز الدكتور محمد تاج الدين، فالدكتور حريص على إعطاء فرصة تصحيح الحياة والتخلص من السمنة للجميع من كل الأعمار. ولذلك ستجد الكثير من قصص النجاح مع الدكتور محمد تاج الدين ممن لهم أعمار يافعة وصغيرة نسبياً، شاهد بنفسك: https://www.youtube.com/watch?v=Hf2HKC0U0QE&t=1s جراحات السمنة للمراهقين: هل هي خطيرة؟ مثل أي تدخل جراحي كبير، تحمل جراحة السمنة للمراهقين بعض المخاطر والمضاعفات المحتملة. ومع ذلك، من المهم وضع هذه المخاطر في سياقها الصحيح مقارنة بمخاطر الاستمرار في السمنة المفرطة. مخاطر الجراحة المحتملة (على المدى القصير والطويل): المخاطر الجراحية العامة: وتشمل النزيف، العدوى، الجلطات الدموية، ومخاطر التخدير. هذه المخاطر موجودة في أي عملية جراحية، ولكنها نادرة نسبيًا في المراكز المتخصصة. مخاطر خاصة بجراحات السمنة: التسرب: وهو احتمال حدوث تسرب من خط الدبابيس الجراحية في المعدة. هذه من أخطر المضاعفات ولكنها نادرة. انسداد الأمعاء: قد يحدث بسبب التصاقات بعد الجراحة. نقص الفيتامينات والمعادن: وهو خطر شائع ومستمر، ويتطلب التزامًا مدى الحياة بالمكملات الغذائية لتجنب مضاعفات خطيرة مثل فقر الدم، وهشاشة العظام، ومشاكل الأعصاب. مشاكل غذائية: مثل الغثيان، القيء، أو عدم تحمل بعض الأطعمة. مشاكل نفسية: مثل اكتئاب بعد الجراحة (الذي تحدثنا عنه في مقالات سابقة)، أو صعوبات في التكيف مع الصورة الجديدة للجسم. ترهل الجلد: وهو نتيجة طبيعية لفقدان الوزن الكبير، وقد يتطلب جراحات تجميلية لاحقًا. هل هي خطيرة أكثر على المراهقين؟ الدراسات الحديثة تشير إلى أن جراحات السمنة للمراهقين، عند إجرائها في مراكز متخصصة وعلى أيدي جراحين ذوي خبرة، تكون آمنة بنفس القدر أو حتى أكثر أمانًا مقارنة بالبالغين. وذلك لأن المراهقين غالبًا ما يتمتعون بصحة عامة أفضل ولديهم أمراض مصاحبة أقل حدة مقارنة بالبالغين الذين يعانون من نفس درجة السمنة المفرطة. معدلات المضاعفات تكون منخفضة جدًا في المراكز المتخصصة. الخطر الحقيقي: الخطر الأكبر غالبًا ما يكون في الاستمرار في السمنة المفرطة وتفاقم الأمراض المصاحبة لها في سن مبكرة، مما يؤثر على جودة الحياة والمدى العمري. مقارنة بذلك، يمكن أن تكون الجراحة هي الخيار الأقل خطورة والأكثر فائدة على المدى الطويل. متى ينصح المراهقين بالخضوع لجراحات السمنة؟ ليست كل حالات السمنة عند الشباب تتطلب تدخلًا جراحيًا. فمتى تكون جراحة السمنة للمراهقين هي الحل الأنسب والأفضل؟ تكون كذلك في حالة انطبقت عليه المعايير التي سبق أن ذكرناها في هذا المقال، وبعد الخضوع للتقييم الطبي الشامل للحالة. لكن دعنا ننوه هنا أنه ليس كل مراهق يعاني من زيادة الوزن ينبغي أن يخضع مباشرة لجراحات السمنة. أنت ما زلت في سن مبكرة، لم تعييك آلام المفاصل الشديدة، ولم تصب بعد ببعض حالات القلب والأوعية الدموية، حاول الالتزام بالأنظمة الغذائية المتزنة، وبذل المجهود وممارسة التمارين، فإن ذلك أصح لجسمك على جميع المستويات. لكن إذا كنت قد جربت بالفعل كل ذلك، أو تحتاج إلى بعض المساعدة فلا مانع من التوجه لمركز طبي متخصص مثل مركز الدكتور محمد تاج الدين، والخضوع للفحص لاختيار جراحة السمنة المناسبة. وباختصار، جراحات السمنة للمراهقين لا تُعد حلاً سريعًا، بل هي تدخل جراحي كبير يُلجأ إليه عندما تصبح مخاطر السمنة المفرطة على صحة وحياة المراهق أكبر من مخاطر الجراحة نفسها. نصائح للمراهقين الذين يعانون من السمنة إذا كنت مراهقًا تعاني من السمنة، أو تعرف شابًا يمر بهذه التجربة، فهذه النصائح
الاستعداد النفسي لـجراحات السمنة | رحلتك تبدأ من هنا !
في أي حدث رياضي، قد لا تتحقق النتائج التي ترجوها الجماهير، وهنا تجد اللاعب يصرح: “ربما لم نستعد جيداً!” ولهذا يا صديقي، قبل حدث مهم بل ومصيري (سيحسن مصيرك للأفضل بشكل كبير بمشيئة الله) مثل الخضوع لجراحات السمنة، يجب أنت أيضاً أن تأخذ كل أسباب الاستعداد النفسي لجراحات السمنة. وبينما الجميع يتحدث عن النظام الغذائي، التمارين الرياضية، وأنواع العمليات المختلفة، قليلين هم من يركزون على البطل الخفي في هذه الرحلة: الاستعداد النفسي لجراحات السمنة. الذي قد يشكل الفرق بين النجاح الباهر، أو – لا قدر الله – الانتكاس أو الفشل. لا تظن أن الأمر مجرد “شعور جيد” قبل العملية! فالـ التحضير النفسي للجراحة هو أساس يحتاج بعض المجهود. فإذا كنت تفكر في هذه الخطوة، أو حتى بدأت فيها، فهذه المقالة هي بوصلتك. أهمية التحضير النفسي لجراحات السمنة ربما تتساءل، لماذا كل هذا التركيز على الجانب النفسي؟ أليس الأهم هو الجراحة نفسها؟ الحقيقة أن الاستعداد النفسي لجراحات السمنة لا يقل أهمية عن الاستعداد البدني، بل قد يفوقه في بعض الأحيان في تحديد مدى نجاح العملية على المدى الطويل. إليك أهم الأسباب التي تبرز أهميته: السمنة مشكلة معقدة (ليست مجرد طعام): السمنة غالبًا ما تكون متجذرة في عوامل نفسية وسلوكية عميقة مثل “الأكل العاطفي” للتعامل مع التوتر، الملل، أو الحزن. هي ليست مجرد “كثرة أكل”. والجراحة تغير حجم المعدة، لكنها لا تغير العادات الذهنية أو السلوكية. بدون التحضير النفسي للجراحة، قد يعود المريض إلى نفس أنماط الأكل العاطفي، ولكن بآلية مختلفة (مثل تناول أطعمة سائلة عالية السعرات). التكيف مع التغييرات الجذرية بعد الجراحة: الحياة بعد جراحة السمنة مختلفة تمامًا. تتغير علاقتك بالطعام، بالأنشطة الاجتماعية، بصورتك الذاتية، وحتى بعلاقاتك مع الآخرين. هذه التغييرات يمكن أن تكون مرهقة نفسيًا. الاستعداد النفسي لجراحات السمنة يساعد المريض على فهم هذه التغييرات مسبقًا، وتطوير استراتيجيات للتكيف معها، مما يقلل من الصدمة العاطفية ويمنع الانتكاس. توقع التحديات والمضاعفات المحتملة: جراحات السمنة، كأي جراحة، لها أعراض جانبية ومضاعفات محتملة (مثل الغثيان، نقص الفيتامينات، وحتى ترهل الجلد). كذلك، قد لا يكون فقدان الوزن بالسرعة أو بالقدر الذي يتوقعه المريض. عندما يكون المريض مستعدًا نفسيًا لهذه الاحتمالات، فإنه يتعامل معها بواقعية وصبر أكبر، ولا يشعر بالإحباط أو اليأس عند مواجهة أي تحدٍ. الالتزام مدى الحياة: جراحة السمنة ليست حلاً سحريًا لمرة واحدة. إنها تتطلب التزامًا مدى الحياة بنظام غذائي محدد، تناول مكملات الفيتامينات والمعادن، وممارسة النشاط البدني، والمتابعة الطورية. وبالطبع فإن العملية تسهل على المريض ذلك بشكل كبير، إلا أن التحضير النفسي للجراحة هو الذي يبني القدرة على الانضباط الذاتي والالتزام بهذه التغييرات طويلة الأمد، مما يضمن استدامة النتائج. تجنب الاكتئاب بعد الجراحة: يمر بعض المرضى بتقلبات مزاجية أو حتى اكتئاب بعد جراحة السمنة. هذا قد يكون نتيجة للتغيرات الهرمونية، أو عدم تحقيق توقعات غير واقعية، أو صعوبة التكيف. الاستعداد النفسي يساعد في التعرف على هذه الأعراض مبكرًا، وتوفير آليات التأقلم الصحية، وطلب المساعدة المتخصصة في الوقت المناسب. خطورة عدم الاستعداد النفسي لجراحات السمنة من الفقرة السابقة يتبين أن الإهمال في التحضير النفسي للجراحة قد تكون له مخاطر على المريض نفسه أو على نتائج العملية، إليك أبرز هذه المخاطر: فشل العملية في تحقيق أهداف فقدان الوزن: على الرغم من صغر حجم المعدة، يمكن للمريض “التحايل” عليها بتناول الأطعمة السائلة عالية السعرات (مثل الآيس كريم، المشروبات الغازية)، أو الأكل العاطفي المتكرر بكميات صغيرة. هذا يؤدي إلى عدم فقدان الوزن الكافي، أو استعادة الوزن المفقود، مما يعني أن الجراحة لم تحقق هدفها الأساسي. تفاقم المشاكل النفسية الموجودة أو ظهور مشاكل جديدة: إذا كان المريض يعاني من الاكتئاب، القلق، اضطرابات الأكل (مثل الشره العصبي) قبل الجراحة ولم يتم التعامل معها، فإن الجراحة قد لا تحل هذه المشاكل، بل قد تفاقمها. قد يظهر اكتئاب ما بعد الجراحة بسبب عدم التكيف مع التغييرات. يؤثر ذلك على جودة حياة المريض بشكل كبير، وقد يدفعه إلى سلوكيات غذائية غير صحية كمحاولة للتأقلم. صعوبة الالتزام بالنظام الغذائي والمكملات: يتطلب نمط الحياة بعد الجراحة التزامًا صارمًا بنظام غذائي جديد، وتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية مدى الحياة. عدم الالتزام يؤدي إلى نقص خطير في الفيتامينات والمعادن، مما يسبب مضاعفات صحية خطيرة مثل فقر الدم، هشاشة العظام، وتلف الأعصاب الدائم. مشاكل في العلاقات الاجتماعية والعائلية: قد يواجه المريض صعوبة في التعامل مع ردود فعل الآخرين تجاه جسده الجديد، أو قد تتغير ديناميكية العلاقات الأسرية والاجتماعية بسبب القيود الغذائية. وهذا قد يؤدي إلى الشعور بالعزلة، سوء الفهم، وتوتر العلاقات. تدهور جودة الحياة بشكل عام: بعد كل ذلك، ستتحول التجربة بدلاً من أن تكون الجراحة طريقًا لحياة أفضل، قد يجد المريض نفسه يصارع مع تحديات جسدية ونفسية لم يكن مستعدًا لها. قد يؤدي إلى ندم على إجراء الجراحة، وتقليل الشعور بالرضا عن النتائج. لذا، فإن التحضير النفسي للجراحة ليس رفاهية، بل هو جزء لا يتجزأ من الخطة العلاجية الشاملة التي تضمن نجاح العملية وسلامة المريض على المدى الطويل. التحضير النفسي للجراحة: كيف وماذا؟ بجانب بعض الخطوات والتأهيل البدني قبل الجراحة، يتطلب التحضير النفسي للجراحة فهمًا شاملاً لعدة جوانب حيوية في رحلة ما بعد العملية. يجب أن يعي المريض هذه الجوانب ويعرفها جيدًا قبل الدخول إلى غرفة العمليات: ماذا يحصل لجسمي في الجراحة؟ (فهم العملية نفسها): تحتاج إلى فهم كامل لتفاصيل العملية، ما سيتم تعديله في الجهاز الهضمي، وكيف سيؤثر على وظائف الجسم. وهذه رغم أنها مسؤولية الطبيب إلا أنه من المفيد جداً أن يقوم المريض بنفسه بقراءة المزيد عن العملية ونتائجها. يقلل القلق، يساعد على توقعات واقعية، ويفهم سبب تغير العادات الغذائية. النظام الغذائي ومراحله وضرورة الالتزام به: معرفة مراحل النظام الغذائي بعد الجراحة (سوائل، مهروس، لين، صلب)، الأطعمة المسموحة والممنوعة، والنصائح والضوابط الأخرى. يكون ذلك ضروري لسلامة المعدة الجديدة، منع الأعراض الجانبية، فقدان الوزن الصحي، والوعي بأن التغيير دائم. الأعراض الجانبية وتأثيرها واحتمالية حدوثها: يجب أيضاً أن يتعرف المريض على الأعراض الشائعة (الغثيان، القيء، الإغراق، الإمساك، تساقط الشعر، جفاف الجلد) ومضاعفات نقص الفيتامينات والمعادن. تقل الصدمة كثيراً عند حدوث أحد تلك الأعراض، ويتمكن المريض من التعامل الأمثل، وطلب المساعدة مبكرًا. العودة لممارسة الأنشطة واللياقة البدنية: إدراك أن النشاط البدني حيوي للحفاظ على الوزن والصحة، والبدء به تدريجيًا. يساعد ذلك في بناء العضلات، حرق الدهون، تحسين المزاج، ويقلل من خطر استعادة الوزن. التغيرات النفسية والعاطفية المتوقعة: يجب أن يتكون عندك وعي باحتمالية تقلبات المزاج، الحزن، أو الاكتئاب، والشعور بفقدان الأكل كوسيلة راحة. بهذا تتمكن من طلب الدعم النفسي مبكرًا وتطوير آليات تأقلم صحية. أهمية المتابعة مدى الحياة: فهم أن العملية بداية لرحلة تتطلب متابعة مستمرة مع
هل توقف نزول الوزن بعد الجراحة يعني النهاية؟ دليلك لتجاوز مرحلة الثبات!
صديقي، بعد أن تتخذ قرارًا جريئًا بالخضوع لجراحة السمنة، وتدخل في رحلة فقدان الوزن المبهرة التي تشهد فيها أرقام الميزان تتهاوى بسرعة في الأسابيع والأشهر الأولى، يأتي فجأة ذلك الشعور المربك والمحبط: توقف نزول الوزن بعد الجراحة. قد تجد نفسك تسأل: هل هذا طبيعي؟ هل يعني أن عملية التكميم (أو غيرها) فشلت؟ وكيف يمكنني أن أجد علاج ثبات الوزن هذا؟ هذه الحيرة طبيعية جدًا، وهو أمر وارد. فبعض المرضى يمرون بفترات ثبات الوزن بعد التكميم (أو أي عملية أخرى)، وهذا ليس بالضرورة مؤشرًا على الفشل. هذه المقالة ليست لتيئيسك، بل لتزويدك بالمعرفة والأدوات اللازمة لتجاوز هذه المرحلة. سنتعلم سويًا ما هو المعدل الطبيعي لفقدان الوزن، ولماذا قد يحدث توقف نزول الوزن بعد الجراحة، وما هي أفضل الحلول لـ علاج ثبات الوزن هذا والعودة إلى المسار الصحيح. المعدل الطبيعي لفقدان الوزن بعد جراحات السمنة لكي نفهم توقف نزول الوزن بعد الجراحة، من المهم أن نعرف أولاً ما هو المعدل الطبيعي المتوقع لفقدان الوزن. رحلة فقدان الوزن بعد جراحات السمنة ليست خطًا مستقيمًا أو ثابتًا، بل تمر بمراحل مختلفة: المرحلة السريعة (Rapid Weight Loss Phase): متى؟ عادة ما تحدث في الأشهر الستة الأولى بعد الجراحة. كيف؟ يفقد المريض الوزن بسرعة كبيرة، قد تصل إلى 2-4 كيلوغرامات في الأسبوع في البداية. هذا يرجع إلى القيود الشديدة على تناول الطعام، والتغيرات الهرمونية، وانتقال الجسم إلى حرق الدهون المخزنة. الأهمية: هذه المرحلة تمنح المريض دفعة معنوية كبيرة وتحفيزًا للاستمرار. مرحلة التباطؤ والتقلبات (Slowdown and Plateau Phase): متى؟ تبدأ هذه المرحلة عادة بعد 3-6 أشهر من الجراحة وقد تستمر لفترات متفاوتة. كيف؟ يبدأ معدل فقدان الوزن في التباطؤ تدريجيًا. قد يلاحظ المريض فترات ثبات الوزن بعد التكميم (توقف الميزان عن الحركة) لعدة أيام أو أسابيع، ثم يعود الوزن للنزول مرة أخرى، ولكن بمعدل أبطأ. الأهمية: هذه المرحلة طبيعية جدًا وجزء من تكيف الجسم مع الوضع الجديد. الجسم يحاول “إعادة ضبط” نفسه، وقد تحدث تغيرات في تكوين الجسم (فقدان دهون واكتساب عضلات) لا تظهر على الميزان. مرحلة الحفاظ على الوزن (Weight Maintenance Phase): متى؟ عادة ما تبدأ بعد 12-18 شهرًا من الجراحة. كيف؟ يصل المريض إلى وزنه المستهدف أو قريبًا منه، ويصبح الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الوزن المفقود من خلال الالتزام بنمط حياة صحي. الأهمية: النجاح الحقيقي للجراحة يكمن في مدى قدرة المريض على الحفاظ على الوزن على المدى الطويل. مثال بسيط يوضح الرحلة الطبيعية لفقدان الوزن: إذا بدأ شخص وزنه 120 كيلوجرامًا (ووزنه المثالي 70 كيلوجرامًا، أي لديه 50 كيلوجرامًا وزن زائد)، فقد يفقد حوالي 20-30 كيلوجرامًا خلال الأشهر الستة الأولى. ثم قد يلاحظ نفس الشخص أن وزنه لا يتغير لمدة أسبوعين أو ثلاثة، ثم يبدأ في النزول كيلوجرام واحد كل أسبوعين بدلاً من 3 كيلوجرامات في الأسبوع. يمكن للشخص المذكور أن يصل إلى وزن 80-85 كيلوجرامًا في غضون عام إلى عام ونصف، ويستقر وزنه عند هذه النقطة، ليصبح هدفه الحفاظ على هذا الإنجاز. من المهم جدًا أن يتوقع المريض هذه المراحل، وأن يعلم أن توقف نزول الوزن بعد الجراحة أو ثبات الوزن بعد التكميم هو جزء طبيعي من هذه الرحلة، وليس بالضرورة مؤشرًا على الفشل. أما إذا خالف معدل فقدان الوزن المعدل المذكور فهنا قد نقول أن هناك مشكلة، ونبدأ في البحث عن حلول. ما الذي يسبب ثبات الوزن بعد الجراحة؟ إن ثبات الوزن بعد التكميم أو أي جراحة سمنة أخرى يمكن أن يكون محبطًا، لكنه غالبًا ما يكون نتيجة لأسباب يمكن تحديدها والتعامل معها. إليك أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى انخفاض معدل خسارة الوزن أو توقف نزول الوزن بعد الجراحة: التكيف الأيضي (Metabolic Adaptation): الجسم ذكي جدًا. عندما يبدأ في فقدان الوزن بسرعة، فإنه يفسر ذلك على أنه “مجاعة” ويبدأ في تقليل معدل الأيض (حرق السعرات الحرارية) للحفاظ على الطاقة. هذا يعني أن الجسم يحرق سعرات حرارية أقل بنفس مستوى النشاط. هذا التكيف هو السبب الرئيسي وراء فترات الثبات الطبيعية. تغيرات في تكوين الجسم: في البداية، يفقد المريض الكثير من الماء والعضلات إلى جانب الدهون. عندما يبدأ الجسم في التكيف، قد يبدأ في بناء بعض الكتلة العضلية (خاصة مع ممارسة الرياضة وتناول البروتين). العضلات أثقل من الدهون. لذا، حتى لو كنت تفقد دهونًا، قد لا يظهر ذلك على الميزان لأنك تكتسب عضلات في نفس الوقت. قلة تناول البروتين: البروتين ضروري للحفاظ على الكتلة العضلية وتحفيز الأيض. إذا لم يتناول المريض كمية كافية من البروتين، فقد يفقد كتلة عضلية بدلًا من الدهون. فقدان العضلات يقلل من معدل حرق السعرات الحرارية ويسهم في ثبات الوزن بعد التكميم. عدم كفاية النشاط البدني أو زيادته المفاجئة: قلة النشاط البدني لا تساعد في حرق السعرات الحرارية. أما زيادة النشاط المفاجئة فقد تزيد من احتباس السوائل في العضلات كاستجابة طبيعية للجهد، مما يخفي فقدان الدهون على الميزان. يؤثر على معدل حرق السعرات الحرارية وتكوين الجسم. العادات الغذائية الخاطئة: المشروبات السائلة عالية السعرات: مثل العصائر المحلاة، المشروبات الغازية، أو القهوة المليئة بالسعرات. هذه تمر بسهولة عبر المعدة الصغيرة دون أن تسبب الشبع، وتضيف سعرات حرارية كثيرة. الاستهلاك الزائد للدهون والكربوهيدرات: تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالدهون أو الكربوهيدرات المكررة يضيف سعرات حرارية زائدة، حتى لو كانت الكمية قليلة. “المضغ الناقص” (Slider Foods): أطعمة سهلة الانزلاق عبر المعدة دون أن تشعر بالشبع، مثل الآيس كريم، الرقائق، الشوكولاتة. تؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر مما ينبغي، وتُعد سببًا رئيسيًا لـ توقف نزول الوزن. قلة شرب الماء أو الجفاف: الماء ضروري لعمليات الأيض وحرق الدهون. الجفاف يمكن أن يبطئ هذه العمليات ويزيد من احتباس السوائل. يؤثر على فعالية الأيض وقد يظهر على الميزان كـ ثبات الوزن بعد التكميم. عدم الالتزام بالمتابعة الدورية: إهمال زيارات أخصائي التغذية أو الطبيب النفسي يعني عدم الحصول على الدعم والإرشاد اللازمين للتعامل مع التحديات وتصحيح المسار. يترك المريض وحيدًا في مواجهة التحديات. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية الطبيعية (مثل الدورة الشهرية لدى النساء) يمكن أن تسبب احتباس السوائل وتوقف الميزان مؤقتًا. قد تكون مؤقتة وتختفي مع مرور الوقت. الإجهاد وقلة النوم: الإجهاد يزيد من إفراز هرمون الكورتيزول الذي يعزز تخزين الدهون. قلة النوم تؤثر على هرمونات الجوع والشبع، وتبطيء الأيض. يؤثر على قدرة الجسم على حرق الدهون بفعالية. فهم هذه الأسباب هو الخطوة الأولى لـ علاج ثبات الوزن والعودة إلى فقدان الوزن الصحي. أفضل الحلول لحل مشكلة ثبات الوزن بعد الجراحة عند مواجهة توقف نزول الوزن بعد الجراحة، لا تيأس! هناك العديد من الاستراتيجيات الفعالة التي يمكنك اتباعها لـ علاج ثبات الوزن هذا والعودة إلى المسار الصحيح: إعادة تقييم نظامك الغذائي: التركيز على
كيف تختار أنسب عملية تخسيس لحالتك | رحلة نحو الرشاقة
يمثل اتخاذ قرار الخضوع لعملية تخسيس خطوة جريئة ومهمة نحو استعادة الصحة والرشاقة وتحسين نوعية الحياة. وبالتأكيد نحن سنشجعك على هذه الخطوة، ولن تجد أفضل من مركز الدكتور محمد تاج الدين للاعتناء بك، لكن مع تعدد الخيارات المتاحة، قد يشعر البعض بالحيرة والتساؤل: كيف أختار نوع العملية الأنسب لي؟ وما هي أنسب عملية تخسيس لحالتي وظروفي الصحية؟ فتعالوا نفهم الفرق بين العمليات المتاحة والمعايير التي تحدد الاختيار الصحيح، فهذا هو مفتاح النجاح في هذه الرحلة التحويلية وهو بالضبط ما سنفعله سوياً في فقرات هذا المقال، فهيا بنا. ما هي عمليات التخسيس المتاحة تتنوع عمليات التخسيس المتاحة، ولكل منها آلية عمل مختلفة ومزايا وعيوب واعتبارات خاصة. إليك أبرز العمليات المشهورة مع تعريف مختصر وبسيط لكل منها ويبروز الفرق بين العمليات: تكميم المعدة (Sleeve Gastrectomy): يتم فيه استئصال حوالي 70-80% من المعدة، تاركًا جزءًا صغيرًا على شكل أنبوب أو “كم”. هذا يقلل بشكل كبير من كمية الطعام التي يمكن للمعدة استيعابها ويقلل من إفراز هرمون الجريلين (هرمون الجوع)، مما يؤدي إلى الشعور بالشبع وتقليل الشهية. المميز في عملية التكميم والفرق يكمن في التركيز على تقليل حجم المعدة دون تغيير مسار الطعام. تحويل مسار المعدة (Roux-en-Y Gastric Bypass): يتم فيه إنشاء كيس صغير في الجزء العلوي من المعدة وتوصيله مباشرة بالجزء الأوسط من الأمعاء الدقيقة، متجاوزًا بذلك الجزء الأكبر من المعدة والاثني عشر. هذا يقلل من كمية الطعام الممتصة والسعرات الحرارية. يكون التركيز الأساسي في تحويل المسار على تغيير مسار الطعام وتقليل الامتصاص بالإضافة إلى تقليل حجم المعدة. عملية الساسي (SASI – Single Anastomosis Sleeve Ileal Bypass): تجمع بين فكرتي تكميم المعدة وتحويل جزء صغير من الأمعاء الدقيقة. يتم إنشاء وصلة واحدة بين الجزء السفلي من المعدة والجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة. تهدف إلى تقليل الامتصاص بشكل أكبر من التكميم مع الحفاظ على بعض مسار الطعام الطبيعي. الفرق بين العمليات التي تكلمنا عنها حتى الآن وعملية الساسي يكمن في إضافة تجاوز جزئي للأمعاء بعد التكميم. بالون المعدة (Gastric Balloon): إجراء غير جراحي يتم فيه إدخال بالون مصنوع من السيليكون إلى المعدة عن طريق الفم ثم ملؤه بمحلول ملحي. يشغل البالون حيزًا في المعدة، مما يعطي شعورًا بالشبع ويقلل من كمية الطعام المتناولة. يتم إزالة البالون بعد فترة محددة (عادة 6-12 شهرًا). الفرق الكبير هنا يكمن في كونه إجراءً مؤقتًا وغير جراحي يعتمد على شغل حيز في المعدة. الكبسولة الذكية (Elipse Balloon): نوع من بالون المعدة يتم ابتلاعه على شكل كبسولة متصلة بقسطرة. يتم ملء البالون في المعدة ويفرغ ويخرج تلقائيًا بعد حوالي 16 أسبوعًا دون الحاجة إلى تنظير لإزالته في معظم الحالات. الفرق بين الكبسولة الذكية وبالون المعدة التقليدي يكمن في طريقة الإدخال والإزالة التلقائية. وبالتأكيد هناك فوارق بين هذه الإجرءات في فعالية خسارة الدهون وسرعتها، وأمان العملية وسهولة التعافي. الفرق بين العمليات الجراحية وغير الجراحية بشكل عام أن الجراحة تكون ذات نتائج أفضل وأكثر استدامة، في حين تكون الإجراءات غير الجراحية أكثر أماناً وأسرع في التعافي. كيف أختار نوع العملية إن اختيار أنسب عملية تخسيس هو قرار شخصي للغاية ويجب أن يتم بالتشاور الوثيق مع طبيب متخصص في جراحات السمنة. هناك عدة معايير أساسية تساهم في تحديد اختار نوع العملية المناسب لك: مؤشر كتلة الجسم (BMI): يعتبر مؤشر كتلة الجسم من أهم المعايير في تحديد أهلية المريض لعملية التخسيس ونوع العملية المناسب. عادةً ما تكون العمليات الجراحية مثل التكميم وتحويل المسار والساسي موصى بها للأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الأعلى. أما بالون المعدة والكبسولة الذكية فقد تكون خيارًا للأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الأقل أو كحل مؤقت قبل إجراء جراحي آخر. الحالات الصحية المصاحبة: وجود حالات صحية مرتبطة بالسمنة مثل مرض السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، انقطاع التنفس أثناء النوم، أو مشاكل في المفاصل يلعب دورًا هامًا في اختيار نوع العملية. بعض العمليات مثل تحويل المسار قد تكون أكثر فعالية في علاج بعض هذه الحالات. التاريخ الطبي والجراحي: يجب إخبار الطبيب عن أي حالات طبية سابقة أو عمليات جراحية خضعت لها، حيث قد تؤثر على اختيار نوع العملية أو تزيد من مخاطرها. نمط الحياة وعادات الأكل: قد يأخذ الطبيب في الاعتبار نمط حياتك وعادات الأكل لتحديد العملية التي قد تكون الأسهل لك في الالتزام بتعليماتها بعد الجراحة. التفضيلات الشخصية: قد يكون لديك تفضيلات شخصية تجاه نوع معين من العمليات بناءً على معلومات قرأتها أو تجارب الآخرين. يجب مناقشة هذه التفضيلات مع الطبيب. المخاطر والفوائد المحتملة لكل عملية: يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والفوائد المحتملة لكل نوع من العمليات وفترة التعافي المتوقعة. الالتزام بالمتابعة والتغييرات الحياتية: جميع عمليات التخسيس تتطلب التزامًا بتغييرات دائمة في نمط الحياة والنظام الغذائي والمتابعة الطبية المنتظمة لتحقيق أفضل النتائج والحفاظ عليها. يجب أن تكون مستعدًا لهذا الالتزام بغض النظر عن نوع العملية التي تختارها. الحالات التي تتناسب مع عمليات محددة في بعض الحالات، قد يكون اختيار أنسب عملية تخسيس محددًا في عملية أو اثنتين على الأكثر بناءً على الحالة الصحية للمريض: مرض السكري من النوع الثاني غير المسيطر عليه: قد يكون تحويل مسار المعدة أو عملية الساسي خيارًا أفضل في هذه الحالة نظرًا لتأثيرهما القوي على تحسين مستويات السكر في الدم. ارتجاع المريء الشديد: قد يكون تكميم المعدة خيارًا أقل تفضيلًا في هذه الحالة وقد يوصي الطبيب بتحويل المسار لأنه قد يساعد في تخفيف أعراض الارتجاع. مؤشر كتلة الجسم مرتفع جدًا (أكثر من 50): قد يوصي الطبيب بتحويل المسار أو الساسي نظرًا لفعاليتهما في تحقيق فقدان وزن أكبر. الرغبة في حل مؤقت أو عدم الرغبة في الجراحة: قد يكون بالون المعدة أو الكبسولة الذكية خيارًا مناسبًا في هذه الحالة. هذه مجرد أمثلة قليلة، ويجب دائمًا استشارة الطبيب لتقييم حالتك الفردية وتحديد اختار نوع العملية الأنسب لك. نصائح للمقبلين على عمليات التخسيس إذا كنت تفكر في الخضوع لعملية تخسيس، إليك بعض النصائح الهامة: ابحث جيدًا: اجمع معلومات كافية عن أنواع العمليات المختلفة ومخاطرها وفوائدها. استشر طبيبًا متخصصًا: اختر طبيبًا ذا خبرة وكفاءة في جراحات السمنة وناقش معه خياراتك وتوقعاتك. كن واقعيًا بشأن النتائج: توقع فقدان الوزن التدريجي والتغييرات الحياتية التي ستتبع العملية. استعد نفسيًا: تحدث مع طبيبك أو أخصائي نفسي حول مخاوفك وتوقعاتك. تواصل مع أشخاص خضعوا للعملية: قد يساعدك سماع تجارب الآخرين في الاستعداد بشكل أفضل. ضع خطة لما بعد الجراحة: فكر في نظامك الغذائي وخطة التمارين الرياضية والدعم الذي ستحتاجه. نصائح عامة لضمان أفضل النتائج لضمان تحقيق أفضل النتائج والحفاظ عليها بعد أي عملية تخسيس: التزم بتعليمات الطبيب وأخصائي التغذية بدقة. اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا. مارس
استراتيجيات منع الترهل بعد جراحات السمنة | بشرة مشدودة بعد رحلة التغيير
التغييرات الكبيرة غالباً ما تترك آثاراً، هذا من المسلمات. ولا شك أن التغيير التي ستسببه جراحات السمنة كبير، كبير بما يكفي ليعيد لك صحتك وسعادتك وثقتك بنفسك. ومن الآثار التي تتركها هذه الجراحات الفعالة الترهلات، فهل يمكن الاستمتاع بنتائج جراحة السمنة دون مواجهة شبح الترهلات؟ وهل توجد نصائح لمنع الترهل والوقاية من الترهلات بعد التخسيس؟ سنتعرف اليوم على المزيد من التفاصيل حول معضلة الترهل، وكيف يمكن التقليل منها قدر المستطاع وعن أفضل ما يمكننا فعله لمحو أي أثر لتلك الأيام الصعبة. أسباب الترهل بعد جراحات السمنة كما في عملية شفط الدهون، يحدث ترهل الجلد بعد فقدان الوزن الكبير الناتج عن جراحات السمنة لعدة أسباب مترابطة: فقدان الوزن السريع: عندما يفقد الجسم كمية كبيرة من الدهون في فترة زمنية قصيرة، لا يكون لدى الجلد الوقت الكافي للانكماش والتكيف مع الحجم الجديد للجسم. تمدد الجلد لفترة طويلة: خلال فترة السمنة، يتمدد الجلد بشكل كبير لاستيعاب الزيادة في حجم الجسم. تفقد ألياف الكولاجين والإيلاستين، المسؤولة عن مرونة الجلد وقدرته على الانكماش، جزءًا من قوتها وقدرتها على العودة إلى حالتها الطبيعية. العمر: كلما تقدمنا في العمر، تقل مرونة الجلد بشكل طبيعي بسبب انخفاض إنتاج الكولاجين والإيلاستين. لذلك، قد يكون كبار السن أكثر عرضة لترهل الجلد بعد فقدان الوزن. العوامل الوراثية: تلعب الوراثة دورًا في مرونة الجلد وقدرته على الانكماش. قد يكون لدى بعض الأشخاص استعداد أكبر لترهل الجلد من غيرهم. كمية الوزن المفقود: كلما زادت كمية الوزن المفقود، زادت احتمالية ترهل الجلد بشكل ملحوظ. مدة السمنة: كلما طالت فترة معاناة الشخص من السمنة، زادت فرصة تمدد الجلد بشكل دائم وفقدانه لمرونته. يا صديقي، لا أريد منك أن تخجل من هذه الترهلات، أو أن تتخذها عائقاً بينك وبين هذه العمليات، ولدي بعض العبارات التي ربما تجدها مقنعة. أولاً:- الشكل ليس السبب الرئيسي: بالتأكيد، نحاول بخسارة الوزن الحصول على شكل أفضل، وستحصل عليه بالتأكيد! لكن الترهلات قد تشوب الصورة المثالية لجسمك الجديد. لكن صدقني الفوائد الصحية التي ستحصل عليها يا صديقي ستجعلك لا تأبه كثيراً بهذه الترهلات، ستتنفس بأريحية، ستتمكن من المشي والجري وممارسة الأنشطة دون تعب وإرهاق شديد، ستستعيد صحة قلبك وستتخلص من آلام المفاصل، ولن تحتاج إلى أدوية السكر، أليس هذا كافياً؟ ثانياً:- شكلك الجديد أجمل كثيراً على أي حال: أنا لا أحاول تجميل ما اتفق الجميع أنه ليس كذلك، لا شك أن الترهلات أمر نسعى جميعاً للتخلص منه، بدونها أفضل أليس كذلك؟ لكن وجود ترهلات “جلدية فقط” أفضل من وجود ترهلات دهنية بارزة، شكلك الجديد سيكون أفضل بكثير. ثالثاً:- الوقاية صعبة، لكن العلاج ممكن: ربما يصب منع التهرل بعد جراحات التخسيس بشكل كامل، لكن لا بأس، هناك عدة طرق لعلاجه فيما بعد، لتأخذ كل خطوة على حدا. هل يمكن إجراء جراحات السمنة دون الإصابة بالترهلات الإجابة المباشرة هي أنه من الصعب جدًا إجراء جراحات السمنة دون حدوث بعض الترهل في الجلد، خاصة عند فقدان كميات كبيرة من الوزن. ومع ذلك، فإن درجة الترهل تختلف بشكل كبير من شخص لآخر وتعتمد على العوامل المذكورة أعلاه. الهدف ليس بالضرورة تجنب الترهل بشكل كامل، بل تقليل درجته قدر الإمكان من خلال اتباع استراتيجيات معينة قبل وبعد الجراحة. والفوائد الصحية والنفسية لفقدان الوزن الكبير تفوق بكثير مشكلة ترهل الجلد بالنسبة لمعظم الأشخاص. نصائح لمنع الترهل والوقاية من الترهلات بعد التخسيس على الرغم من صعوبة تجنب الترهل بشكل كامل، إلا أن هناك العديد من نصائح لمنع الترهل والوقاية من الترهلات بعد التخسيس التي يمكن اتباعها لتقليل درجته وتحسين مظهر الجلد: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: تناول الأطعمة الغنية بالبروتين (اللحوم، الدواجن، الأسماك، البقوليات، البيض، منتجات الألبان) لأنه ضروري لبناء الكولاجين والإيلاستين والحفاظ على مرونة الجلد. كما أن البروتين ضروري للحفاظ على الكتلة العضلية، التي ستعتمد عليها لملء الفراغ بعد زوال الدهون. احرص على تناول الفيتامينات والمعادن الأساسية الموجودة في الفواكه والخضروات. شرب كمية كافية من الماء: يساعد الماء على الحفاظ على رطوبة الجلد ومرونته. استهدف شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: وهي ربما أهم العوامل للحفاظ على شكل الجسم ومنع الترهلات. الجمع بين تمارين الكارديو (مثل المشي والجري والسباحة) لحرق الدهون وتمارين القوة (مثل رفع الأثقال) لبناء العضلات يساعد على ملء الفراغات التي خلفتها الدهون المفقودة ويشد الجلد. العناية بالبشرة: الترطيب المنتظم: استخدم مرطبات عالية الجودة للحفاظ على رطوبة الجلد وتحسين مرونته. التقشير اللطيف: يساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة وتحفيز تجديد الخلايا. الحماية من الشمس: التعرض المفرط لأشعة الشمس فوق البنفسجية يمكن أن يقلل من مرونة الجلد ويزيد من الترهل. استخدم واقي الشمس بعامل حماية عالٍ (SPF) عند التعرض للشمس. التدليك: قد يساعد تدليك الجلد بلطف على تحسين الدورة الدموية وتحفيز إنتاج الكولاجين. ارتداء الملابس الضاغطة: قد تساعد الملابس الضاغطة في دعم الجلد وتقليل الترهل الظاهر، خاصة في المراحل الأولى بعد الجراحة وأثناء ممارسة الرياضة. استشر طبيبك بشأن استخدامها. الإقلاع عن التدخين: التدخين يقلل من تدفق الدم إلى الجلد ويضر بالكولاجين والإيلاستين، مما يزيد من خطر ترهل الجلد. الحصول على قسط كافٍ من النوم: يلعب النوم دورًا هامًا في تجديد خلايا الجلد وإصلاحها. أفضل علاج للترهلات بعد التخسيس في حال حدوث ترهل ملحوظ في الجلد بعد فقدان الوزن الناتج عن جراحة السمنة، لا تيأس ولا تففد الأمل في الحثول على الجسم المثالي. هناك العديد من الخيارات العلاجية المتاحة لتحسين مظهره. يعتبر أفضل علاج للترهلات بعد التخسيس هو الجراحة التجميلية لإزالة الجلد الزائد وشد المناطق المترهلة. تشمل هذه الجراحات: شد البطن (Abdominoplasty): لإزالة الجلد الزائد والدهون من منطقة البطن وشد عضلات البطن. شد الذراعين (Brachioplasty): لإزالة الجلد الزائد والدهون من الجزء العلوي من الذراعين. شد الفخذين (Thighplasty): لإزالة الجلد الزائد والدهون من منطقة الفخذين. رفع الثدي (Breast Lift): لرفع وتشكيل الثديين بعد فقدان الوزن. شد الوجه والرقبة (Facelift and Neck Lift): لتحسين مظهر ترهل الجلد في الوجه والرقبة. تعتبر هذه الجراحات فعالة في إزالة الجلد المترهل وتحسين شكل الجسم، ولكنها إجراءات جراحية كبرى تتطلب فترة تعافي وقد تحمل بعض المخاطر. بالإضافة إلى الجراحة، هناك بعض الإجراءات التجميلية غير الجراحية التي قد تساعد في تحسين مظهر الجلد المترهل بشكل طفيف إلى متوسط، مثل: العلاج بالليزر: يمكن أن يحفز إنتاج الكولاجين ويشد الجلد. الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة المركزة (HIFU): تستخدم طاقة الموجات فوق الصوتية لشد طبقات أعمق من الجلد. حقن الفيلر والبوتوكس: يمكن أن تساعد في ملء الفراغات وشد الجلد بشكل مؤقت. الترددات الراديوية (Radiofrequency): تستخدم طاقة الترددات الراديوية لتحفيز إنتاج الكولاجين وشد الجلد. من المهم استشارة جراح تجميل متخصص لتقييم درجة الترهل وتحديد الخيار العلاجي