بعد الخضوع لعملية إزالة المرارة، قد يثير الألم قلق الكثيرين، فهو جزء طبيعي من التعافي لكنه قد يكون مزعجًا ومحدود الحركة. ألم عملية المرارة يختلف من شخص لآخر، ويتراوح بين ألم بسيط في موقع الجرح إلى تقلصات في البطن تستدعي الاهتمام والمتابعة الطبية. فهم طبيعة ذلك الألم وكيفية التعامل معه يساعد على تسريع الشفاء وتقليل المضاعفات المحتملة.
المحتوى
عملية استئصال المرارة بالمنظار Cholecystectomy
تعرف المرارة بأنها كيس صغير يوجد أسفل الكبد، في الجهة اليمنى العلوية من البطن، وتكمن أهميتها في تخزين العصارة الصفراوية، التي تنتج من الكبد وتسهم في تسهيل هضم الدهون.
بالرغم من أن المرارة تعد جزءاً هامًا من الجهاز الهضمي، إلا أن الإنسان يستطيع أن يعيش بدون المرارة في حالة الحاجة إلى استئصالها.
يجرى استئصال المرارة بالمنظار من خلال إزالة كيس المرارة لدواعي طبية عبر المنظار الجراحي المتقدم Laparoscopy، إذ يدخل إلى الجسم من خلال شق صغير في منطقة السرة، وعمل 3 إلى 4 شقوق صغيرة أخرى على جوانب البطن 0.5-1 سم، ويدخل المنظار عبر إحداها، وتجرى العملية الجراحية عن طريق فصل المرارة، ثم إزالتها عبر أحد الشقوق استرشادًا بالمنظار الذي يعرض الصورة مكبرّة على شاشة خاصة.
يحدث بالمنظار جرح عملية المرارة لاستئصال، ذلك عوضًا عن الطريقة القديمة لعملية استئصال المرارة من خلال شق جراحي كبير في الجانب الأيمن من البطن.
أسباب ألم عملية المرارة
عادة يكون ألم عملية المرارة طبيعيًا ومؤقتًا، لكن يجب متابعة الأعراض والتواصل مع الطبيب إذا كان ألم عملية المرارة شديدًا أو مستمرًا، وتتضمن أسباب الألم بعد العملية ما يلي:
- يحدث التهاب وتورم طبيعي بعد الجراحة؛ يؤدي إلى ألم مؤقت في موقع العملية.
- تحريك عضلات البطن في أثناء العملية أو بعدها يمكن أن يسبب التقلصات والألم.
- في أثناء جراحة المنظار تُستخدم الغازات لتوسيع البطن، وقد تتسبب تلك الغازات الشعور بالانتفاخ والألم بعد العملية.
- ألم عملية المرارة مرتبط بعملية التئام الأنسجة والجروح الجراحية، وهو ألم مؤقت يختفي مع مرور الوقت.
- المضاعفات النادرة، مثل: العدوى أو تجمع السوائل أو مشكلات في الأعضاء المجاورة قد تسبب ألمًا مستمرًا أو متزايدًا، ويتطلب التدخل الطبي.
ألم مكان المرارة بعد استئصالها بشهرين
الشعور بألم المرارة بعد استئصالها بشهرين قد يكون ناتجًا عن عدة أسباب، منها:
- التئام الأنسجة والندوب: قد يستمر الشعور بألم خفيف أو حساسية حول موقع الجرح نتيجة عملية الشفاء والالتصاقات الناتجة عن الجراحة.
- الالتصاقات الداخلية: حيث تُكون ألياف ليفية داخل البطن تسبب شدًا أو ألمًا في بعض الحالات بعد العملية.
- مشكلات في القنوات الصفراوية: مثل وجود حصوات متبقية أو التهابات يمكن أن تسبب ألمًا مشابهًا لألم المرارة.
- اضطرابات هضمية: بعد استئصال المرارة، قد يعاني البعض مشكلات في الهضم أو غازات تسبب شعورًا بعدم الراحة وألم البطن.
- مضاعفات نادرة: مثل تكوّن كيس صفراوي أو التهاب في الأنسجة المحيطة، وقد تحتاج لتقييم طبي عاجل.
هل تعد عملية استئصال المرارة عملية خطيرة؟
يمكن للإنسان أن يعيش حياة طبيعية دون وجود المرارة، إذ أن بعد استئصالها تفرز العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء مباشرة دون الحاجة إلى تخزينها في المرارة، ويمكن للمريض تناول الأطعمة المختلفة، حتى التي تحتوي على دهون لكن على نحو تدريجي، يجدر بالذكر أن عملية استئصال المرارة من العمليات الآمنة إلى حد كبير.
ألم السرة بعد عملية المرارة
قد يلجأ الطبيب إلى إجراء جرح السرة في عملية المرارة كأحد الشقوق المستخدمة لإدخال المنظار، ويكون ذلك الجرح صغيرًا جدًا، والشفاء منه سريعًا دون ترك أي أثر؛ لذا قد يشعر بعض المرضى بألم السرة بعد عملية المرارة، لكنه ألم مؤقت، يختفي خلال بضعة أيام.
أوجاع ما بعد عملية المرارة
بعد عملية إزالة المرارة، من الطبيعي أن يعاني المريض بعض الأوجاع والأعراض التي تختلف شدتها ومدتها من شخص لآخر، وتشمل:
- ألم موضعي في منطقة الجرح يشعر به المريض حول مواقع الشقوق الجراحية، وهو ألم طبيعي يخف تدريجيًا مع التعافي.
- ألم في الكتف أو الرقبة ناتج عن الغازات المستخدمة في جراحة المنظار لتوسيع البطن، وقد يستمر لبضعة أيام.
- قد تسبب تراكم الغازات الشعور بعدم الراحة والانتفاخ في البطن.
- قد تظهر بعض التشنجات بسبب التغيرات في الجهاز الهضمي بعد إزالة المرارة.
- الغثيان أو اضطرابات هضمية خاصة في الأسابيع الأولى بعد العملية؛ نتيجة تكيف الجسم مع غياب المرارة.
يمكنك أيضًا قراءة: المزيد من المقالات المتنوعة عن أبرز جراحات السمنة والمناظير والتجارب الناجحة على موقع د. محمد تاج الدين.
سبل تخفيف الألم بعد استئصال المرارة
لتخفيف الألم بعد استئصال المرارة، يمكن اتباع عدة خطوات تساعد على تسريع التعافي وتقليل الانزعاج، ومن أبرزها:
- استخدام الأدوية المسكنة التي يصفها الطبيب بانتظام حسب التعليمات.
- الراحة الكافية وتجنب النشاطات الشاقة لفترة بعد العملية.
- تطبيق كمادات دافئة على منطقة الجرح لتقليل التشنجات العضلية وتحسين الدورة الدموية.
- المشي الخفيف بعد استشارة الطبيب؛ لأنه يساعد على تقليل تجمع الغازات وتحسين الهضم.
- تناول وجبات صغيرة ومتكررة وتجنب الأطعمة الدهنية والمقلية، التي تزيد تهيج الجهاز الهضمي.
- شرب كمية كافية من الماء للمساعدة على تخفيف الانتفاخ وتحسين حركة الأمعاء.
- متابعة تعليمات الطبيب بخصوص العناية بالجرح لمنع العدوى التي قد تزيد الألم.
أهم الأسئلة الشائعة حول ألم عملية المرارة
بعد أن تعرفنا إلى ألم عملية المرارة، سنجيب عن أهم الأسئلة التي تراود الكثير حول عملية استئصال المرارة:
كم يستمر الألم بعد عملية المرارة؟
عادةً يستمر الألم بعد عملية المرارة من عدة أيام إلى أسبوعين، ويخف تدريجياً مع مرور الوقت، وفي بعض الحالات قد يستمر ألم خفيف لأسابيع أطول؛ بسبب التئام الأنسجة أو غازات المنظار، لكن إذا استمر الألم لفترة طويلة أو ازداد شدته يجب استشارة الطبيب.
كم مدة تخدير عملية المرارة؟
تستغرق عملية استئصال المرارة بالمنظار حوالي ساعة إلى ساعتين، ويستعيد المريض قدرته على الإحساس خلال ساعات.
ما هي الآلام بعد عملية المرارة؟
بعد عملية المرارة قد يشعر المريض ببعض الآلام في موقع الجرح؛ نتيجة للغازات المستخدمة أثناء الجراحة، كذلك الشعور بالتقلصات والانتفاخ في البطن، وأحيانًا الغثيان أو الاضطرابات الهضمية. تلك الآلام عادة تكون مؤقتة وتتحسن مع الوقت.
هل عملية المرارة مؤلمة؟
نعم، عملية المرارة قد تسبب بعض الألم بعد الجراحة، لكن عادة يكون الألم معتدلاً ومؤقتًا، ويمكن التحكم فيه بالأدوية والمسكنات تحت إشراف الطبيب.
افضل دكتور لجراحة السمنة والمناظير في مصر
يعد الدكتور محمد تاج افضل دكتور لحراجة السمنة والمناظير في مصر؛ حيث أجرى أكثر من 9000 عملية على مدار أكثر من 17 سنة بأعلى معدلات الامان وأفضل نسب نجاح، ويتم عمل العمليات بأحدث تقنيات جراحات السمنة تقنية التكميم الثلاثى الحديث باستخدام الدباسات الثلاثية الأمريكية تعمل بنظام ال powered امريكية الصنع مع تقنية احكام الغلق GST التى تعطى اعلى معدلات الامان وبدون اثار جانبية.