التكميم وارتجاع المريء | اقتران غير مقلق

بعد أن تخطو خطوة جريئة نحو حياة صحية أفضل بإجرائك عملية تكميم المعدة، قد تتوقع يا صديقي أن تختفي كل المشاكل الصحية المتعلقة بوزنك الزائد.  وبالفعل، تبدأ في فقدان الوزن، وتشعر بتحسن كبير في الصحة العامة. ولكن، قد تفاجئك مشكلة غير متوقعة، وهي الشعور بالحرقان المستمر في الصدر أو الحلق، أو ما يُعرف بـ “ارتجاع المريء”.  هل هذا يعني أن هناك خطأ ما؟ وهل العلاقة بين التكميم وارتجاع المريء حتمية؟ لا تقلق أبدًا! أنت لست وحدك في مواجهة هذه المشكلة. الكثير من المرضى يواجهون بعض مشاكل المعدة بعد التكميم، وارتجاع المريء هو أحدها.  هذه المقالة ليست لتخويفك، بل لتزويدك بالمعرفة والأدوات اللازمة لفهم هذه المشكلة والتعامل معها بفعالية.  فدعنا نتعرف على هي أبرز مشاكل المعدة بعد التكميم، ولماذا قد يحدث ارتجاع المريء بعد التكميم، وما هي أفضل الحلول للعلاج والوقاية من هذه المشكلة، لتتخلص من هذا الشعور المزعج.   أبرز مشاكل المعدة بعد التكميم عملية تكميم المعدة هي إجراء جراحي يهدف إلى تقليل حجم المعدة بشكل كبير، مما يؤدي إلى تقليل كمية الطعام المتناولة والشعور بالشبع بسرعة.  ورغم فعاليتها في إنقاص الوزن، إلا أنها قد تؤدي إلى ظهور بعض مشاكل المعدة بعد التكميم، والتي يجب على المريض أن يكون على دراية بها، ومن أبرز هذه المشاكل: الغثيان والقيء: شائعان جدًا في الأسابيع الأولى بعد الجراحة. يحدثان عادة بسبب تناول الطعام بسرعة كبيرة، أو عدم مضغ الطعام جيدًا، أو تناول كميات أكبر من طاقة المعدة الصغيرة. عادة ما يقلان بمرور الوقت مع التزام المريض بالنظام الغذائي الجديد. الإسهال أو الإمساك: قد تتغير عادات الأمعاء بعد الجراحة. الإسهال قد يكون بسبب عدم تحمل بعض الأطعمة، والإمساك قد يحدث بسبب قلة الألياف أو قلة شرب الماء. ويمكن التحكم فيهما بتعديل النظام الغذائي وشرب السوائل. متلازمة الإغراق (Dumping Syndrome): تحدث عندما ينتقل الطعام (خاصة الأطعمة الغنية بالسكر أو الدهون) بسرعة كبيرة من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة. يسبب ذلك أعراضًا مزعجة مثل الغثيان، القيء، الدوار، التعرق، والإسهال بعد الأكل. يمكن تجنبها بالابتعاد عن الأطعمة المسببة لها. تضيقات أو انسدادات (نادرًا): في بعض الحالات النادرة، قد يحدث تضييق في الكم المعدي أو انسداد، مما يسبب صعوبة في البلع والقيء المستمر. هذه الحالة تتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا. ارتجاع المريء (Gastroesophageal Reflux Disease – GERD): وهو محور حديثنا. يحدث عندما يرجع حمض المعدة أو محتوياتها إلى المريء، مسببًا شعورًا بالحرقان في الصدر أو الحلق. قد يكون موجودًا قبل الجراحة ويتفاقم، أو يظهر لأول مرة بعد الجراحة، ويؤثر بشكل كبير على جودة حياة المريض. فهم مشاكل المعدة بعد التكميم يساعد المريض على التعامل معها بشكل أفضل وطلب المساعدة الطبية عند الضرورة.   التكميم وارتجاع المريء: لماذا؟ العلاقة بين التكميم وارتجاع المريء معقدة وتثير الكثير من النقاش في الأوساط الطبية.  فبينما بعض المرضى يشعر بتحسن في الارتجاع بعد فقدان الوزن، يواجه آخرون تفاقمًا للمشكلة أو ظهورها لأول مرة.  وإليك الأسباب الرئيسية التي تزيد من فرص حدوث ارتجاع المريء بعد التكميم: تغير زاوية هيس (Angle of His):زاوية هيس هي الزاوية الطبيعية بين المريء والجزء العلوي من المعدة. هذه الزاوية تلعب دورًا مهمًا كصمام طبيعي يمنع ارتجاع المريء. عند إجراء التكميم، يتم قص جزء كبير من المعدة، مما قد يغير هذه الزاوية ويجعلها أكثر انفتاحًا. التأثير: عندما تصبح الزاوية مفتوحة، يسهل على حمض المعدة الرجوع إلى المريء.   زيادة الضغط داخل المعدة (Intragastric Pressure):بعد التكميم، تصبح المعدة أنبوبًا ضيقًا. عند تناول الطعام أو الشراب، يزداد الضغط داخل هذا الأنبوب بشكل أكبر مما كان عليه في المعدة الطبيعية. التأثير: هذا الضغط المتزايد يدفع محتويات المعدة (بما في ذلك الحمض) إلى الأعلى نحو المريء.   تضييق الجزء السفلي من الكم:في بعض الحالات، قد يحدث تضييق في الجزء السفلي من الكم المعدي (بالقرب من مخرج المعدة). هذا التضييق يعيق مرور الطعام، ويزيد الضغط داخل المعدة. التأثير: يؤدي إلى زيادة الضغط الذي يدفع محتويات المعدة إلى الأعلى، مما يسبب ارتجاع المريء بعد التكميم.   تأثر العضلة العاصرة للمريء السفلية (Lower Esophageal Sphincter – LES):هذه العضلة تعمل كصمام يمنع رجوع الحمض. بعض الأبحاث تشير إلى أن الجراحة قد تؤثر على وظيفة هذه العضلة بطريقة ما، أو أن الضغوط المتزايدة داخل المعدة ترهقها. التأثير: عندما تضعف هذه العضلة أو لا تعمل بكفاءة، يحدث الارتجاع.   وجود فتق حجابي غير مكتشف أو تفاقمه:الفتق الحجابي هو اندفاع جزء من المعدة إلى الصدر عبر فتحة في الحجاب الحاجز. إذا كان المريض يعاني من فتق حجابي قبل الجراحة ولم يتم إصلاحه، أو إذا تفاقم بعد الجراحة. التأثير: الفتق الحجابي يزيد بشكل كبير من فرص ارتجاع المريء، ويمكن أن يفاقم المشكلة بعد التكميم. ومن المهم أن تعرف أن الدكتور محمد تاج الدين بقوم بعمليات إصلاح فتق الحجاب الحاجز بالمنظار بدقة وجودة عالية جداً.    استمرار العادات الغذائية الخاطئة:حتى مع المعدة الصغيرة، فإن تناول الأطعمة المسببة للارتجاع (مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، الحمضيات، الشوكولاتة، النعناع) أو شرب المشروبات الغازية يمكن أن يفاقم المشكلة. التأثير: يزيد من إنتاج الحمض أو يسبب تهيج المريء. فهم هذه الأسباب يساعد في تحديد أفضل طرق علاج ارتجاع المريء بعد التكميم والوقاية منه.   أبرز حلول ارتجاع المريء بعد التكميم لحسن الحظ، هناك العديد من الحلول المتاحة للتعامل مع ارتجاع المريء بعد التكميم، تتراوح من التعديلات السلوكية والدوائية إلى التدخلات الجراحية إذا لزم الأمر: الأدوية (Proton Pump Inhibitors – PPIs): الفائدة: مثبطات مضخة البروتون (مثل أوميبرازول، بانتوبرازول) هي خط الدفاع الأول. تعمل على تقليل إفراز حمض المعدة بشكل كبير، مما يقلل من حرقان المريء. الاستخدام: غالبًا ما توصف بجرعات عالية في البداية ثم تُعدل حسب الاستجابة، وقد يحتاج بعض المرضى لتناولها لفترات طويلة.   تعديل النظام الغذائي والسلوكي: هذه هي أهم وأولى خطوات علاج ارتجاع المريء بعد التكميم. تجنب الأطعمة والمشروبات المحفزة: مثل الأطعمة الدهنية، الحارة، الحمضيات، الطماطم، الشوكولاتة، النعناع، الكافيين، والمشروبات الغازية. تناول وجبات صغيرة ومتكررة: لتقليل الضغط على المعدة. المضغ الجيد للطعام: يسهل الهضم. الامتناع عن الأكل قبل النوم: لا تتناول الطعام قبل 2-3 ساعات من النوم. رفع الرأس عند النوم: استخدام وسائد إضافية أو رفع رأس السرير (بحوالي 15-20 سم) للمساعدة في منع رجوع الحمض بفعل الجاذبية.   فقدان المزيد من الوزن: إذا كان المريض لا يزال يعاني من وزن زائد كبير، فإن فقدان المزيد من الوزن يمكن أن يقلل الضغط داخل البطن ويحسن أعراض الارتجاع. الفائدة: يقلل الضغط على الصمام بين المريء والمعدة.   التدخلات الجراحية التصحيحية: متى يتم اللجوء إليها؟ في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج الدوائي وتعديل نمط الحياة، أو إذا كان هناك تضييق في الكم المعدي، أو فتق حجابي كبير. الأنواع: إصلاح

كل ما تودين معرفته عن عملية التكميم للبنات | حلم الرشاقة قبل عش الزوجية

تمثل فترة ما قبل الزواج مرحلة حاسمة ومليئة بالتطلعات والأحلام لدى الكثير من الفتيات، والشباب أيضاً. الرغبة في الظهور بأبهى حلة والشعور بالثقة والجاذبية هي مشاعر طبيعية ومفهومة لا ينبغي أن نعتبرها مبالغات.  وفي هذا السياق، قد تلجأ بعض الفتيات اللاتي يعانين من زيادة الوزن أو السمنة إلى التفكير في حلول جذرية مثل عملية تكميم المعدة.  لكن سرعان ما تتبادر إلى الذهن العديد من الأسئلة والتساؤلات: هل عملية التكميم للبنات تختلف عن غيرهن؟ وهل هناك أي احتياطات أو مخاطر خاصة؟ وما هو السن المناسب للتكميم؟  اليوم سيدتي سنوضح لك كل ما تودين معرفته عن عملية التكميم للبنات، ومتى تعتبر رغبتك في التطوير والتحسين من نفسك أمراً مرغوباً نشجعك عليه، ومتى قد يكون الأمر غير ضروري وهناك ما هو أولى.    عملية التكميم للبنات: هل هناك أي احتياطات خاصة من الناحية الطبية، فإن الإجراء الأساسي لعملية تكميم المعدة لا يختلف بين الفتيات والسيدات الأكبر سنًا أو الرجال.  تعتمد العملية على استئصال جزء كبير من المعدة لتقليل حجمها وبالتالي تقليل كمية الطعام المتناولة والشعور بالشبع بشكل أسرع.  ومع ذلك، هناك بعض الاعتبارات والاحتياطات الخاصة التي قد تؤخذ في الحسبان عند التفكير في عملية التكميم للبنات في هذه المرحلة العمرية: النضج الجسدي والهرموني: يجب التأكد من اكتمال النمو الجسدي والنضج الهرموني للفتاة قبل الخضوع للعملية. عادةً ما يعتبر الأطباء أن تجاوز سن 18 عامًا هو الحد الأدنى المناسب لمعظم جراحات السمنة، ولكن قد يتم النظر في حالات فردية بناءً على تقييم شامل. التأثير على الخصوبة والحمل المستقبلي: على الرغم من أن عملية التكميم يمكن أن تحسن الخصوبة لدى النساء اللاتي يعانين من السمنة ومتلازمة تكيس المبايض، إلا أنه يفضل عمومًا تأجيل الحمل لمدة لا تقل عن 12-18 شهرًا بعد العملية للسماح للجسم بالتكيف والاستقرار على الوزن الجديد وضمان حصول الجنين على التغذية الكافية. يجب مناقشة هذه النقطة بالتفصيل مع الطبيب قبل اتخاذ القرار. الدعم النفسي والاجتماعي: قد تحتاج الفتيات في هذه المرحلة العمرية إلى دعم نفسي واجتماعي قوي قبل وبعد العملية لمساعدتهن على التكيف مع التغييرات الجسدية والنفسية ونمط الحياة الجديد. يجب التأكد من وجود شبكة دعم قوية من العائلة والأصدقاء. التوعية بالتغييرات الحياتية: من الضروري توعية الفتاة بالتغييرات الدائمة في نمط الحياة والنظام الغذائي والمتابعة الطبية المنتظمة التي تتطلبها عملية التكميم لضمان تحقيق أفضل النتائج والحفاظ عليها على المدى الطويل. لكن لا داعي للقلق، فكل هذه الشؤون يتم مناقشتها مع كل الحالات دون استثناء.  وحتى تطمئني أكثر، دعينا نريك أن الكثير من السيدات قد لجأن بالفعل إلى الدكتور محمد تاج الدين، الذي ساهم بتغيير حياتهن للأفضل، دون أية مخاطر أو مشاكل كبيرة، والفيديو التالي يثبت لك:  وهذه حالة واحد من ضمن العديد من الحالات، تابعي المزيد من الفيديوهات المماثلة على قناتنا على اليوتيوب.    عملية التكميم للبنات قبل الزواج: هل هناك أي خطورة كما هو الحال مع أي إجراء جراحي، تنطوي عملية تكميم المعدة على بعض المخاطر المحتملة.  ومع ذلك، فإن هذه المخاطر تعتبر منخفضة نسبيًا عند إجرائها بواسطة جراح متخصص وفي مركز طبي مجهز.  بالنسبة للفتيات المقبلات على الزواج، قد تثار بعض المخاوف الإضافية بشأن تأثير العملية على حياتهن المستقبلية. إليك بعض النقاط التي يجب توضيحها لتقييم أي خطورة محتملة: المخاطر الجراحية العامة: تشمل العدوى، والنزيف، وتكون الجلطات، وتسرب من خط التدبيس في المعدة. هذه المخاطر لا تختلف بين الفتيات والسيدات الأكبر سنًا. نقص الفيتامينات والمعادن: يمكن أن تحدث بعض حالات نقص الفيتامينات والمعادن بعد عملية التكميم بسبب صغر حجم المعدة وتقليل كمية الطعام المتناولة. ومع ذلك، يمكن الوقاية من ذلك والتعامل معه من خلال تناول المكملات الغذائية الموصوفة والمتابعة الطبية المنتظمة. تأثير على الحمل: كما ذكرنا سابقًا، يفضل تأجيل الحمل لفترة بعد العملية للسماح للجسم بالاستقرار. لا يوجد دليل على أن عملية التكميم تؤثر سلبًا على القدرة على الحمل أو صحة الحمل على المدى الطويل عند الالتزام بتعليمات الطبيب. التغيرات النفسية: قد يصاحب فقدان الوزن الكبير تغيرات في صورة الجسم والثقة بالنفس. الدعم النفسي والتأهيل يساعد على التكيف الإيجابي مع هذه التغييرات. بشكل عام، فإن فوائد عملية التكميم في تحسين الصحة والتخلص من مضاعفات السمنة غالبًا ما تفوق المخاطر المحتملة، خاصة لدى الأشخاص المؤهلين والملتزمين بتعليمات ما بعد الجراحة.  يجب إجراء تقييم شامل للحالة الصحية للفتاة ومناقشة جميع المخاطر والفوائد المحتملة مع الطبيب قبل اتخاذ القرار.   فوائد عملية التكميم للبنات والسيدات تحمل عملية تكميم المعدة العديد من الفوائد الصحية والنفسية والاجتماعية الهامة للفتيات والسيدات اللاتي يعانين من السمنة: فقدان الوزن الكبير والمستدام: يساعد على الوصول إلى وزن صحي وتحسين المظهر العام. تحسين الصحة العامة: يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى تحسين أو علاج العديد من الحالات الصحية المرتبطة بالسمنة مثل مرض السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، انقطاع التنفس أثناء النوم، ومشاكل المفاصل. زيادة الخصوبة: قد تحسن عملية التكميم الخصوبة لدى النساء اللاتي يعانين من متلازمة تكيس المبايض ومشاكل في الإباضة. تعزيز الثقة بالنفس وتحسين صورة الجسم: الشعور بالرضا عن المظهر الخارجي يمكن أن يعزز الثقة بالنفس ويحسن العلاقات الاجتماعية. زيادة الطاقة والنشاط: فقدان الوزن يجعل الحركة أسهل ويزيد من مستويات الطاقة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية. تحسين المزاج وتقليل خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق: غالبًا ما يرتبط فقدان الوزن بتحسن الحالة المزاجية والصحة النفسية. تحسين جودة الحياة بشكل عام: الشعور بصحة أفضل ومظهر أفضل يؤدي إلى تحسين نوعية الحياة والقدرة على الاستمتاع بالأنشطة المختلفة. بالنسبة للفتيات المقبلات على الزواج، يمكن أن تساهم هذه الفوائد في زيادة ثقتهن بأنفسهن في هذه المرحلة الهامة وبدء حياة زوجية أكثر صحة وسعادة.   السن المناسب لعملية التكميم للبنات لا يوجد السن المناسب للتكميم المحدد بشكل قاطع للفتيات، ولكن هناك بعض الاعتبارات الهامة: اكتمال النمو الجسدي والهرموني: يفضل أن يكون النمو الجسدي والهرموني قد اكتمل قبل الخضوع للعملية. يعتبر معظم الأطباء أن تجاوز سن 18 عامًا هو الحد الأدنى المناسب. النضج العقلي والعاطفي: يجب أن تكون الفتاة قادرة على فهم طبيعة العملية والتغييرات الحياتية التي ستتبعها والالتزام بها. تقييم شامل للحالة الصحية: يجب إجراء تقييم شامل للحالة الصحية للفتاة من قبل فريق طبي متخصص لتقييم مدى أهليتها للعملية وتحديد أفضل وقت لإجرائها. استشارة الوالدين أو ولي الأمر: بالنسبة للفتيات دون سن الرشد القانوني، يجب الحصول على موافقة الوالدين أو ولي الأمر بعد شرح كامل للعملية ومخاطرها وفوائدها. بشكل عام، يعتمد تحديد السن المناسب للتكميم للبنات على تقييم فردي شامل يأخذ في الاعتبار جميع الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية.   نصائح للسيدات الراغبات في خوض تجربة التكميم إذا كنتِ سيدتي أو يا عزيزتي الفتاة تفكرين في الخضوع لعملية تكميم المعدة، إليكِ بعض النصائح الهامة:

أهمية تحاليل ما قبل التكميم | خطوات نحو التغيير الآمن

إن اتخاذ قرار الخضوع لعملية مثل التكميم هو بداية لعهد جديد من الحياة الصحية والنشطة.  ولكن قبل الخوض في هذه التجربة التحويلية، تبرز أهمية التقييم الشامل والفحوصات الدقيقة التي تضمن سلامة الإجراء وتحقيق أفضل النتائج المرجوة.  إن تحاليل ما قبل التكميم وفحوصات التكميم ليست مجرد إجراءات روتينية، بل هي أساس متين لنجاح العملية وتجنب أي مخاطر محتملة.  لكن ما هي هذه التحاليل، وهل من الممكن أن تكشف التحاليل أنني لست مرشحاً جيداً للتكميم؟  هذه المقالة ستأخذك في جولة مفصلة لاستكشاف أهمية تحاليل ما قبل التكميم وأنواعها وكيف يمكن أن تؤثر على قرار الخضوع للجراحة، وأهميتها لضمان سلامتك بعد العملية.    المرشحين لعملية التكميم قبل الحديث عن تحاليل ما قبل التكميم، من المهم تحديد المعايير الأساسية التي تجعل الشخص مرشحًا لعملية تكميم المعدة. عادةً ما يكون الأشخاص المؤهلون هم: من تجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم 40 كجم/م² أو أكثر (السمنة المفرطة). من لديهم مؤشر كتلة الجسم بين 35 و 39.9 كجم/م² ويعانون من مشاكل صحية مرتبطة بالسمنة مثل مرض السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، انقطاع التنفس أثناء النوم، أو مشاكل في المفاصل. من فشلوا في محاولات إنقاص الوزن بالطرق التقليدية (النظام الغذائي والتمارين الرياضية) لفترة طويلة. من لديهم فهم جيد للعملية والتغييرات الحياتية التي ستتبعها وهم ملتزمون بها. من يتمتعون بصحة عامة جيدة بما يكفي لتحمل الجراحة والتخدير. هذه النقطة الأخيرة هي مربط الفرس، نعم هناك بعض المشاكل الصحية التي قد تمنعك من الخضوع للعملية. وتحاليل ما قبل التكميم هي السبيل الوحيد لكشف هذه المشاكل.  الخبر السار أن هذه التحاليل كنت لتفعلها عاجلاً أم آجلاً، لكنك بهذا تكتشف هذه المشاكل مبكراً، لتكون قادراً على وضعها تحت السيطرة ومن ثم متابعة طريقك نحو جسم رشيق وصحي.    تحاليل ما قبل التكميم سنعطيك الآن فكرة عامة وشاملة عن هذه التحاليل، ما هي؟ وما أهمية كل تحليل؟ وما هي المؤشرات الرئيسية التي يفضل الجراح رؤيتها قبل العملية.  تعتبر تحاليل ما قبل التكميم وفحوصات التكميم جزءًا لا يتجزأ من تقييم الحالة الصحية للمرشحين وتحديد مدى أهليتهم للجراحة.  تساعد هذه الفحوصات الطبيب على الحصول على صورة شاملة لوظائف الجسم المختلفة والكشف عن أي مشاكل صحية قد تزيد من مخاطر العملية أو تتأثر بها.  إليك أهم أنواع التحاليل التي قد يطلبها الطبيب قبل عملية التكميم وأهميتها وتأثيرها المحتمل على قرار الجراحة: تحاليل الدم الشاملة (Complete Blood Count – CBC):  يقيس هذا التحليل عدد خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية ومستوى الهيموجلوبين والهيماتوكريت.  يكشف عن وجود أي علامات للأنيميا (فقر الدم)، أو العدوى، أو مشاكل في تخثر الدم. وجود أنيميا حادة قد يستدعي علاجها قبل الجراحة وقد يؤثر على قرار إجرائها لحين استقرار الحالة. تحاليل كيمياء الدم (Blood Chemistry Panel):  تتضمن مجموعة واسعة من الاختبارات التي تقيس مستويات السكر في الدم (للكشف عن مرض السكري أو مقدمات السكري)، وظائف الكلى (مستوى الكرياتينين واليوريا)، وظائف الكبد (إنزيمات الكبد مثل ALT و AST والبيليروبين)، ومستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية (لتقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية).  قد تؤثر النتائج غير الطبيعية لهذه التحاليل على قرار الجراحة أو تستدعي اتخاذ احتياطات خاصة أثناء وبعد العملية. تحاليل وظائف الغدة الدرقية (Thyroid Function Tests):  تقيس مستويات هرمونات الغدة الدرقية (TSH، T3، T4) للكشف عن أي مشاكل في وظائف الغدة الدرقية، والتي يمكن أن تؤثر على عملية التمثيل الغذائي والوزن. قد يتطلب وجود قصور أو فرط نشاط في الغدة الدرقية علاجًا قبل الجراحة. تحاليل تخثر الدم (Coagulation Tests):  تقيس قدرة الدم على التجلط وتشمل اختبارات مثل PT و PTT و INR. تساعد في تقييم خطر حدوث نزيف أثناء أو بعد الجراحة.  قد يستدعي وجود مشاكل في تخثر الدم اتخاذ إجراءات خاصة أو تأجيل الجراحة. تحاليل فيتامينات ومعادن (Vitamin and Mineral Levels):  قد يطلب الطبيب قياس مستويات بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية مثل فيتامين د وفيتامين ب12 والحديد والكالسيوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة لفترة طويلة أو لديهم تاريخ من سوء التغذية.  قد يستدعي وجود نقص حاد في هذه العناصر علاجًا قبل الجراحة. تحليل البول (Urinalysis):  يكشف عن وجود أي مشاكل في الكلى أو المسالك البولية أو علامات للعدوى أو مرض السكري. تخطيط كهربية القلب (Electrocardiogram – ECG):  يقيس هذا التخطيط النشاط الكهربائي للقلب ويكشف عن أي مشاكل في نظم القلب أو علامات لأمراض القلب.  من المعلوم أن مشاكل القلب تتحسن بانخفاض الوزن بعد العملية، لكن قد يستدعي وجود مشاكل قلبية محددة إجراء تقييم إضافي من طبيب القلب وقد يؤثر على قرار الجراحة. تصوير الصدر بالأشعة السينية (Chest X-ray):  يساعد في تقييم حالة الرئتين والقلب والكشف عن أي مشاكل تنفسية أو قلبية. تحاليل إضافية حسب الحالة:  قد يطلب الطبيب تحاليل أخرى بناءً على التاريخ الطبي للمريض والفحص السريري وأي حالات صحية أخرى يعاني منها. على سبيل المثال، قد يتم طلب تحاليل للكشف عن متلازمة توقف التنفس أثناء النوم أو تقييم وظائف الرئة. إن نتائج تحاليل ما قبل التكميم وفحوصات التكميم تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مدى أهلية المريض للجراحة وتقييم المخاطر المحتملة وتخطيط الإجراء الأمثل.  قد تؤدي بعض النتائج غير الطبيعية إلى تأجيل الجراحة لحين علاج المشكلة، أو اتخاذ احتياطات خاصة أثناء وبعد العملية، أو حتى رفض إجراء الجراحة في حالات معينة يكون فيها الخطر مرتفعًا جدًا. أخيراً قد لا يتصور البعض أن الأمر يتطلب كل ذلك، وأقول لكم يا أصدقائي أن عملية التكميم ليست عملية تجميلية أو ما شابه، وإنما هي جراحة تحدث تغييراً كبيراً في الجسم، ولذلك، ومثل أي جراحات كبيرة، يكون من الضروري الخضوع للعديد من التحاليل قبل التكميم لضمان سلامتك، وأفضل النتائج بعد العملية.    مركز الدكتور محمد تاج (القرار عليك، وفحوصات التكميم علينا) في مركز الدكتور محمد تاج، ندرك تمامًا أهمية التقييم الشامل والدقيق قبل الخوض في رحلة التغيير مع عملية تكميم المعدة.  إيمانًا منا بأن سلامة مرضانا هي أولويتنا القصوى، نوفر في مركزنا خدمة طبية متكاملة تبدأ بتقييم دقيق وشامل لحالة كل مريض.  فريقنا المتخصص يحرص على الاستماع إلى تاريخك الطبي بعناية وإجراء فحص سريري شامل لتقييم حالتك الصحية العامة. إدراكًا منا لأهمية تحاليل ما قبل التكميم وفحوصات التكميم في ضمان سلامة الإجراء وتحقيق أفضل النتائج، يوفر الدكتور محمد تاج الدين لجميع مرضاه كافة الفحوصات الطبية اللازمة بشكل مجاني.  نؤمن بأن الوصول إلى هذه الفحوصات يجب أن يكون يسيرًا ومتاحًا للجميع دون أي عبء مادي إضافي. في مركز الدكتور محمد تاج الدين، نعتمد على أحدث الأدوات والتقنيات التشخيصية لضمان دقة النتائج وسرعتها.  كما يضم مركزنا فريق متابعة متكامل من أخصائيي التغذية والتأهيل النفسي الذين يرافقونك في كل خطوة من رحلتك، بدءًا من التحضير للعملية ومرورًا بالجراحة

تكميم المعدة والتعامل مع الأنيميا في رحلة إنقاص الوزن | تحدي مضاعف

تمثل عملية تكميم المعدة خطوة جادة نحو تحسين الصحة والتخلص من مضاعفات السمنة.  إلا أن وجود حالات صحية مصاحبة، مثل الأنيميا (فقر الدم)، قد يثير تساؤلات وقلقًا لدى المقبلين على هذه الجراحة.  فالعلاقة بين الأنيميا والتكميم معقدة قليلاً وتستدعي فهمًا دقيقًا لكيفية تأثير كل منهما على الآخر.  هل يصبح التكميم خطر مع الأنيميا؟ وكيف يمكن التعامل مع هذا التحدي المزدوج لتحقيق أفضل النتائج؟  هذه المقالة ستأخذك في رحلة مفصلة لاستكشاف الأنيميا والعلاقة وبين زيادة الوزن، وتقييم مخاطر التكميم في وجود الأنيميا، لكن لا تقلق، سنقدم لك أيضاً كل الحلول والنصائح اللازمة لتخطي هذا التحدي.   ما هي الأنيميا وما أسبابها الأنيميا، أو فقر الدم، هي حالة طبية تعني وجود نقص في عدد خلايا الدم الحمراء السليمة أو انخفاض في مستوى الهيموجلوبين (البروتين المسؤول عن حمل الأكسجين) في الدم.  يؤدي ذلك إلى عدم قدرة الدم على نقل كمية كافية من الأكسجين إلى أنسجة الجسم، مما يسبب أعراضًا مثل التعب والضعف والشحوب وضيق التنفس والصداع والدوخة، هل تبدو هذه الأعراض مألوفة؟  تتعدد أسباب الأنيميا، ولكن من أبرزها: نقص الحديد: وهو السبب الأكثر شيوعًا للأنيميا، وينتج عن عدم كفاية تناول الأطعمة الغنية بالحديد، أو سوء امتصاص الحديد في الجهاز الهضمي، أو فقدان الدم المزمن (مثل النزيف الهضمي أو غزارة الدورة الشهرية). نقص فيتامين ب12 وحمض الفوليك: يلعب هذان الفيتامينان دورًا حيويًا في إنتاج خلايا الدم الحمراء السليمة. يمكن أن يؤدي نقص تناولهما أو سوء امتصاصهما إلى الأنيميا. أمراض مزمنة: بعض الأمراض المزمنة مثل أمراض الكلى والتهاب المفاصل الروماتويدي والسرطان يمكن أن تؤثر على إنتاج خلايا الدم الحمراء وتسبب الأنيميا. اضطرابات نخاع العظام: يمكن أن تؤثر بعض الاضطرابات التي تصيب نخاع العظام (حيث يتم إنتاج خلايا الدم) على قدرته على إنتاج خلايا الدم الحمراء بشكل كافٍ. فقر الدم الانحلالي: يحدث عندما يتم تدمير خلايا الدم الحمراء بسرعة أكبر من قدرة نخاع العظام على إنتاجها. أسباب وراثية: بعض أنواع الأنيميا، مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي، تنتقل عن طريق الوراثة. من الضروري عند الشعور بهذه الأعراض أو أنك لاحظت في نفسك وجود سبب أو أكثر مما سبق أن تتوجه للطبيب لإجراء الفحوصات وحل المشكلة.    كيف يمكن الإصابة بالأنيميا مع وجود زيادة في الوزن قد يبدو الأمر متناقضًا، ولكن من الممكن تمامًا الإصابة بالأنيميا مع وجود زيادة في الوزن أو السمنة. هناك عدة عوامل يمكن أن تفسر هذه الظاهرة: النظام الغذائي غير المتوازن: غالبًا ما يعتمد الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن على أنظمة غذائية عالية السعرات الحرارية والدهون والسكريات، ولكنها قد تكون فقيرة في العناصر الغذائية الأساسية مثل الحديد وفيتامين ب12 وحمض الفوليك. سوء امتصاص العناصر الغذائية: بعض الحالات الصحية المرتبطة بالسمنة، مثل مقاومة الأنسولين والالتهابات المزمنة، قد تؤثر على قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية من الطعام بشكل فعال. التهابات مزمنة: يمكن أن تؤدي السمنة إلى حالة من الالتهاب المزمن في الجسم، والتي قد تؤثر على إنتاج خلايا الدم الحمراء واستقلاب الحديد. نقص النشاط البدني: قد يؤدي نمط الحياة الخامل إلى ضعف الدورة الدموية وتقليل كفاءة نقل الأكسجين في الجسم. متلازمة الأيض: ترتبط السمنة بمتلازمة الأيض، التي تشمل مجموعة من الحالات مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات السكر في الدم وارتفاع الكوليسترول، والتي قد تؤثر بشكل غير مباشر على مستويات الحديد وخلايا الدم الحمراء. والسبب الرئيسي هو سوء النظام الغذائي، فالأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن غالباُ ما يتناولون أطعمة غنية بالسعرات الحرارية لكنها فقيرة غذائياً، مثل الأطعمة السريعة والحلويات والمقليات.    هل التكميم خطر مع الأنيميا بشكل عام، وجود الأنيميا لا يمنع إجراء عملية تكميم المعدة بشكل قاطع، ولكن يجب التعامل معها وتقييمها بشكل دقيق قبل وأثناء وبعد الجراحة.  ولعلك قرأت عن الأعراض الجانبية لعملية التكميم وعلمت أنها قد تتسبب في بعض المشاكل الغذائية، مما يطرح السؤال التالي في ذهنك: هل التكميم خطر مع الأنيميا؟  يعتمد ذلك على شدة الأنيميا ونوعها والأسباب الكامنة وراءها. قد يزيد وجود الأنيميا من بعض المخاطر المحتملة المرتبطة بالعملية: زيادة خطر حدوث مضاعفات أثناء الجراحة: قد يكون الأشخاص المصابون بالأنيميا أكثر عرضة لانخفاض ضغط الدم ومشاكل في القلب والأوعية الدموية أثناء الجراحة. تأخر التئام الجروح: يلعب الأكسجين دورًا هامًا في عملية التئام الجروح. قد يؤدي نقص الأكسجين الناجم عن الأنيميا إلى تأخر التئام الجروح بعد العملية وزيادة خطر الإصابة بالعدوى. زيادة خطر الإصابة بالإرهاق والضعف بعد الجراحة: قد تزيد الأنيميا من الشعور بالتعب والضعف بعد العملية وتؤثر على فترة التعافي. تفاقم نقص المغذيات: يمكن أن تؤدي عملية تكميم المعدة إلى تقليل امتصاص بعض العناصر الغذائية، بما في ذلك الحديد وفيتامين ب12 وحمض الفوليك، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأنيميا الموجودة أو ظهورها بعد العملية. لذلك، من الضروري إجراء تقييم شامل لحالة الأنيميا قبل اتخاذ قرار بشأن إجراء عملية التكميم. يجب تحديد نوع الأنيميا وسببها وشدتها، والبدء في علاجها قبل الجراحة إن أمكن.  إقرأ المزيد عن الظروف المثالية التي تجعلك مرشحاً أفضل لعملية التكميم من خلال قراءة هذا المقال.   أفضل حلول الأنيميا والتكميم كيف يمكن حل مشكلة الإصابة بالأنيميا مع زيادة الوزن؟  يتطلب التعامل مع الأنيميا لدى المرضى الذين يخضعون لعملية تكميم المعدة نهجًا متعدد الجوانب يشمل: تشخيص دقيق لنوع وسبب الأنيميا:  من الضروري تحديد السبب الجذري للأنيميا لتوجيه العلاج بشكل فعال. قد يشمل ذلك إجراء فحوصات الدم المختلفة لتقييم مستويات الحديد وفيتامين ب12 وحمض الفوليك وغيرها من المؤشرات. علاج الأنيميا قبل الجراحة: إذا تم تشخيص الأنيميا قبل عملية التكميم، يجب البدء في علاجها تحت إشراف الطبيب. قد يشمل ذلك تناول مكملات الحديد أو فيتامين ب12 أو حمض الفوليك، أو إجراء حقن فيتامين ب12 في حالات سوء الامتصاص. في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة إلى نقل الدم قبل الجراحة إذا كانت الأنيميا شديدة. تعديل النظام الغذائي:  بعد عملية التكميم، يجب على المرضى اتباع نظام غذائي غني بالبروتين والفيتامينات والمعادن الأساسية، بما في ذلك الأطعمة الغنية بالحديد (مثل اللحوم الحمراء والدواجن والأسماك والبقوليات والخضروات الورقية الداكنة) وفيتامين ب12 (مثل اللحوم والبيض ومنتجات الألبان المدعمة) وحمض الفوليك (مثل الخضروات الورقية الداكنة والفواكه الحمضية والحبوب المدعمة). تناول المكملات الغذائية:  قد يوصي الطبيب بتناول مكملات الحديد أو فيتامين ب12 أو حمض الفوليك بعد عملية التكميم لضمان الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية وتعويض أي نقص محتمل بسبب تقليل حجم المعدة وتغيرات الامتصاص. يجب تناول هذه المكملات تحت إشراف طبي لتحديد الجرعة المناسبة ومراقبة مستويات الدم. المتابعة الدورية:  من الضروري إجراء فحوصات دم دورية بعد عملية التكميم لمراقبة مستويات الهيموجلوبين والحديد والفيتامينات الأخرى والكشف المبكر عن أي نقص وعلاجه. النظر في نوع العملية:  في بعض الحالات النادرة التي يكون

رحلة التغيير | فهم معدل نزول الوزن بعد عملية تكميم المعدة

إن حلم الكثيرين هو الوصول إلى الوزن المثالي والجسم المثالي.  والأمر يتخطى في كثير من الحالات مجرد الشكل المميز والرشيق، فالوزن الزائد يؤثر كثيراً الصحة العامة للجسم، فآلام المفاصل، وصعوبات التنفس، وضغط الدم، والتحكم في مستويات السكر، كلها مؤشرات حيوية تتدهور كثيراً تحت وطأة الوزن الزائد. لذلك يقرأ الكثيرون عن عمليات التخسيس، وعن مفعولها الرائع في التخلص من هذه المشاكل كلها، فهل يا ترى سأخسر كل الوزن الزائد بعد أيام من العملية؟ أم هل سيحتاج الأمر إلى العديد من الشهور حتى أبدأ في ملاحظة التغيير؟ حتى تكون الصورة واضحة لك، رأينا أن نكتب لك مقالاً مفصلاً عن معدل نزول الوزن بعد التكميم،  حتى تتعرف على المعدل الطبيعي وكيف تتغير هذه الوتيرة مع مرور الوقت. هذه المقالة ستأخذك في رحلة لفهم ديناميكية نزول الوزن بعد العملية، وسنعطيك أمثلة بالأرقام للوزن بعد التكميم بالأرقام، وسنوضح لك الأسباب التي تؤثر على معدل نزول الوزن بعد التكميم وسنرشدك إلى أفضل الطرق لتحقيق أقصى نتيجة ممكنة.   أسباب النزول السريع للوزن بعد عملية التكميم قبل الخوض في التفاصيل، أود أن أبشرك أن عمليات السمنة وعلى رأسها عملية التكميم هي أفضل الطرق في تحقيق خسارة كبيرة للوزن في وقت ليس بالكثير، والعديد من الفوائد الأخرى.  ولابد أن رأيت التحولات الكبيرة، وصور “قبل وبعد” على موقعنا ومواقع أخرى، فتأكدت من فعالية هذه العملية، وإذا لم تر هذه التحولات بعد، فتعال لنتعرف على أسباب فقدان الوزن الكبير.  يشهد معظم الأشخاص الذين يخضعون لعملية تكميم المعدة انخفاضًا ملحوظًا في وزنهم خلال الأشهر الأولى بعد الجراحة. هناك عدة أسباب رئيسية وراء هذا النزول السريع للوزن بعد العملية: تقليل حجم المعدة: الهدف الأساسي من عملية التكميم هو تصغير حجم المعدة إلى حوالي 15-20% من حجمها الأصلي. هذا يعني أن الشخص يشعر بالشبع والامتلاء بكميات قليلة جدًا من الطعام. تغيرات هرمونية: تؤدي إزالة جزء كبير من المعدة، وخاصة الجزء الذي ينتج هرمون الجريلين (هرمون الجوع)، إلى انخفاض كبير في الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام. تغييرات في عادات الأكل: بعد العملية، يصبح المريض مجبرًا على اتباع نظام غذائي محدد يتكون من وجبات صغيرة ومتكررة، وتناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا، وتجنب الأطعمة والمشروبات عالية السعرات الحرارية. هذه التغييرات الجذرية في عادات الأكل تساهم بشكل كبير في فقدان الوزن. فقدان السوائل: في الأيام الأولى بعد الجراحة، قد يكون هناك بعض فقدان السوائل الذي يساهم في انخفاض الوزن الظاهر. كل هذه العوامل تساعد في فقدان وزن كبير وملحوظ في الشهور الأولى. تابع القراءة لتتعرف على المعدل المتوقع بالتفصيل.    معدل نزول الوزن بعد التكميم من الأبحاث العلمية الكثيرة، وبحكم التجربة الواسعة للدكتور محمد تاج الدين وفريقه، نستطيع أن نقدم لك تقديرات لمتوسط خسارة الوزن بناءً على الوزن الأولي للمريض،  معدل نزول الوزن (المتوقع) بعد التكميم: الأيام العشرة الأولى:  يشهد المرضى عادةً نزول الوزن بعد العملية بمعدل سريع نسبيًا في الأيام العشرة الأولى، حيث يتراوح متوسط الخسارة بين 2.5 إلى 7.5 كجم اعتمادًا على الوزن الأولي. الستة أسابيع الأولى:  يستمر معدل نزول الوزن بعد التكميم في الارتفاع خلال الستة أسابيع الأولى، حيث يمكن أن يصل متوسط الخسارة التراكمية إلى 5 إلى 17.5 كجم! الثلاثة أشهر الأولى:  يظل نزول الوزن بعد العملية ملحوظًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى، حيث يمكن أن يتراوح متوسط الخسارة التراكمية بين 7.5 إلى 30 كجم. الستة أشهر الأولى:  بحلول الشهر السادس، يكون معظم المرضى قد فقدوا جزءًا كبيرًا من وزنهم الزائد. تشير التقديرات إلى متوسط خسارة تراكمية يتراوح بين 17.5 إلى 45 كجم. 12 شهرًا:  يستمر فقدان الوزن، لكن بوتيرة أبطأ قليلاً خلال النصف الثاني من العام الأول، حيث يمكن أن يصل متوسط الخسارة التراكمية إلى 30 إلى 60 كجم أو أكثر. 18 شهرًا:  تعتبر هذه الفترة التي يصل فيها معظم المرضى إلى الحد الأقصى لفقدان الوزن بعد عملية التكميم، حيث يمكن أن تتراوح الخسارة التراكمية بين 35 إلى 75 كجم أو أكثر. دعني أبسط لك الأمر، إذا كان وزنك الأولي تقريباً 150 كجم، فمن المتوقع أن تخسر خلال سنة ونصف بعد العملية 75 كجم! أي أنك ستخسر ما يقارب من 50% من وزنك. ومعظم هذه الخسارة ستكون في ال6-12 شهر الأولى بعد العملية.  من المهم التأكيد على أن هذه الأرقام تمثل متوسطات، وأن الوزن بعد التكميم بالأرقام يختلف من شخص لآخر بناءً على عوامل فردية مثل الوزن الأولي، والالتزام بالنظام الغذائي والتعليمات الطبية، ومستوى النشاط البدني، والحالات الصحية الأخرى، لكن في كل الأحوال، ستكون رابحاً وأكثر صحة وسعادة.   لماذا يقل معدل النزول مع الوقت بعد الأشهر الأولى من النزول السريع للوزن بعد العملية، يلاحظ معظم المرضى تباطؤًا تدريجيًا في معدل نزول الوزن بعد التكميم.  الخبر السار هو أن هذه الأشهر الأولى فقط كفيلة بإحداث تغيير واضح وملحوظ على مستوى الشكل والصحة.  إلا أننا سنوضح لك الأسباب وراء هذا التباطؤ: تكيف الجسم: يبدأ الجسم في التكيف مع انخفاض السعرات الحرارية المتناولة ويبدأ في حرق سعرات حرارية أقل للحفاظ على وظائفه الحيوية. فقدان كتلة العضلات: قد يصاحب فقدان الدهون بعض فقدان كتلة العضلات، خاصة إذا لم يكن هناك نشاط بدني منتظم. العضلات تحرق سعرات حرارية أكثر من الدهون، لذا فإن انخفاض كتلة العضلات يمكن أن يؤدي إلى تباطؤ عملية الأيض وبالتالي تباطؤ فقدان الوزن. الوصول إلى نقطة الاستقرار: مع مرور الوقت، يقترب الجسم من نقطة استقرار جديدة حيث يكون فقدان الوزن أبطأ وأكثر صعوبة. التراخي في الالتزام بالنظام الغذائي: قد يبدأ بعض المرضى في التراخي تدريجيًا في التزامهم بالنظام الغذائي الموصى به بعد العملية، مما يؤثر على معدل نزول الوزن بعد التكميم.   أسباب قد تؤدي إلى معدل نقصان وزن أقل من المتوقع بعد التكميم في بعض الحالات، قد يلاحظ المرضى أن معدل نزول الوزن بعد التكميم أقل من المتوقع في مرحلة معينة، بمعنى أن الطبيب يخبرك أنك من المتوقع أن تخسر 10 كيلوجرامات مثلاً، فترى أنك خسرت 5 فقط.  هناك عدة أسباب محتملة لذلك: عدم الالتزام بالنظام الغذائي: تناول كميات كبيرة من الطعام، أو تناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية والدهون والسكريات، أو تناول الطعام بين الوجبات يمكن أن يعيق فقدان الوزن. عدم ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني المنتظم يلعب دورًا حاسمًا في حرق السعرات الحرارية وبناء كتلة العضلات، مما يساعد على زيادة معدل نزول الوزن بعد التكميم. تناول السعرات الحرارية السائلة: المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والمشروبات عالية السعرات الحرارية يمكن أن تضيف سعرات حرارية كبيرة دون الشعور بالشبع. وهي بشكل عام من الممنوعات بعد العملية. حالات طبية: بعض الحالات الطبية مثل قصور الغدة الدرقية أو متلازمة تكيس المبايض قد تؤثر على عملية فقدان الوزن. مشاكل في العملية الجراحية: في حالات نادرة،

عملية تكميم المعدة بالمنظار | الحل الذكي للسمنة المفرطة

عملية تكميم المعدة بالمنظار هي نقطة التحول التي تبحث عنها إذا كنت تعاني زيادة الوزن التي تؤثر في صحتك ونمط حياتك؛ إذ تُعد من أكثر جراحات السمنة شيوعًا وأمانًا، وتُجرى بتقنيات دقيقة تقلل من الألم وفترة التعافي.  ما يميز التكميم بالمنظار عدم التداخل الجراحي بشكل كامل وسرعة العودة للحياة الطبيعية مقارنة بالجراحات التقليدية؛ لذا فهي ليست مجرد عملية لفقدان الوزن، بل بداية جديدة لحياة أكثر نشاطًا وصحة. عملية تكميم المعدة بالمنظار تكميم المعدة بالمنظار (Gastric Sleeve Surgery) من العمليات الجراحية لعلاج السمنة المفرطة، حيث يستأصل حوالي 70-80% من المعدة ليُصبح شكلها أنبوبًا، تُجرى العملية باستخدام المنظار الطبي، من خلال فتحات صغيرة في البطن، مما يقلل من الألم وفترة التعافي. تتضمن أيضًا التخلص من الجزء المسئول من المعدة عن إفراز هرمون الجوع. ويشير الأطباء إلى أن ارتفاع كتلة الجسم إلى 35 أو أكثر مؤشر قوي لإجراء تلك العملية. تكمن أهمية التكميم في مساعدة المريض على تقليل كميات الأكل بشكل كبير، وتقليل الوزن بما يعادل من 50 إلى 90 كيلو جرام، بالإضافة إلى كبح الشهية والسيطرة على تناول الطعام التي اعتاد المريض عليها، وتعزز الشعور بالشبع وعدم الحاجة إلى تناول أكثر مما تحتمله المعدة. الفرق بين التكميم العادي والمنظار الفرق بين التكميم العادي والتكميم بالمنظار يكمن في طريقة إجراء العملية ومدى التداخل الجراحي: التكميم العادي تجرى العملية من خلال عمل شق جراحي كبير في البطن لفتح المنطقة والوصول إلى المعدة مباشرة؛ ومن أبرز عيوبها أنها تسبب ألمًا أكبر، ويحتاج المريض إلى فترة تعافٍ أطول، وتزداد احتمالية حدوث مضاعفات، مثل: الالتهابات والندوب. التكميم بالمنظار يُجرى من خلال فتحات صغيرة في البطن يُدخل عبرها المنظار والأدوات الجراحية، ويتميز بألم أقل بعد العملية وتعافٍ أسرع ومخاطر أقل؛ لذا فإن عملية تكميم المعدة بالمنظار الأكثر شيوعًا حاليًا. نسبة نجاح عملية تكميم المعدة تبلغ نسبة نجاح عملية التكميم أكثر من 90%، وبفضلها يستطيع مريض السمنة خسارة نحو 60 إلى 70% من الوزن الزائد، ويصل معظم الأشخاص إلى أدنى وزن لهم خلال 12 – 24 شهرًا بعد إجراء جراحة التكميم. لمزيد من المعلومات حول عملية تكميم المعدة إليك هذا الفيديو مميزات عملية تكميم المعدة حققت عمليات تكميم المعدة نجاحات وانتصارات ساحقة في الآونة الأخيرة للكثير؛ نظرًا لمساهمتها في التخلص من الأوزان الزائدة التي كانت عقبة لمرضى السمنة، وتتضمن مميزات عملية تكميم المعدة: تقلص حجم المعدة والشعور بالشبع بعد تناول كميات طعام أقل بكثير من المعتاد. تضييق المعدة على انخفاض الشهية وزيادة الشعور بالامتلاء والشبع، مما يساعد على الحصول على الوزن المثالي في خلال مدة قصيرة من 6 شهور إلى سنة.  القضاء على مشكلات ارتفاع الكوليسترول في الدم وصعوبة التنفس في أثناء النوم. مدة العملية قصير؛ إذ يستغرق إجراؤها ساعة واحدة في المتوسط. من السهل العودة إلى المنزل وممارسة المهام اليومية بعد إجراء عملية تكميم المعدة. يستطيع المريض ممارسة حياته وإدارة أعماله اليومية على نحو طبيعي بعد أسبوع من إجراء العملية. التخلص من مشكلات السمنة المفرطة والأعراض الصحية الوخيمة المصاحبة لها. فقدان الوزن الذي يساعد على زيادة فرص الحمل للنساء اللاتي يعانين السمنة، كذلك زيادة الخصوبة والقدرة الجنسية في الرجال. يؤدي فقدان الوزن إلى علاج بعض الحالات الصحية التي تحدث نتيجة السمنة، مثل: ارتجاع المرئ والسكتة الدماغية وأمراض القلب والعقم وآلام المفاصل والعمود الفقري والدهون على الكبد ومرض السكري من النوع الثاني. تجربتي مع عملية تكميم المعدة تجارب عملية تكميم المعدة الناجحة كثيرة ومؤشراتها مبشرة للغاية ؛ إذ تقول إحدى السيدات: “لطالما عانيت الوزن الزائد الذي أثّر على صحتي ونفسيتي بشكل كبير، وجربت أنظمة غذائية كثيرة دون جدوى.  بعد تفكير طويل ومتابعة مع الطبيب قررت الخضوع لعملية تكميم المعدة بالمنظار. كانت البداية مليئة بالتوتر والقلق، لكن سرعان ما تبددت تلك المخاوف بعد العملية، خاصة أن الألم كان أخف مما توقعت وفترة التعافي سارت بسلاسة.  خلال الأشهر الأولى بدأت ألاحظ تغيرًا كبيرًا في وزني وطاقة جسمي، وبدأت أستعيد ثقتي بنفسي تدريجيًا. الآن وبعد مرور عدة أشهر أستطيع القول إن تكميم المعدة لم يكن مجرد قرار طبي، بل كان بداية جديدة لحياة صحية ونشيطة”. إليكم تجربة من تجارب عملية التكميم مع دكتور محمد تاج https://www.youtube.com/watch?v=bkbokGFdZIQ&list=PLp7L3Po02I3SSryqke1nsAnGiPJZRRhGK&index=2  مخاطر عملية تكميم المعدة بالمنظار قد يصاب عدد قليل ببعض المخاطر التي نادرًا ما تحدث، لكن تبقى احتمالية حدوثها قائمة، ويمكن تلخيص مخاطر عملية تكميم المعدة في الآتي: عدم قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية اللازمة، مثل: الفيتامينات والمعادن؛ مما يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا. الإصابة بجلطة دموية أسفل الساقين أو الرئتين. الإصابة بحصوات المرارة، ويشيع الإصابة بها في خلال سنة أو اثنين بعد إجراء تلك العملية. انسداد القناة الهضمية نتيجة وجود ندبات جراحية، مما يؤدي إلى الشعور بالألم والقيء المستمر. يمكنك أيضًا قراءة: المزيد من المقالات المتنوعة عن أبرز جراحات السمنة والمناظير والتجارب الناجحة على موقع د. محمد تاج الدين.  سعر عملية تكميم المعدة بالمنظار سعر عملية تكميم المعدة بالمنظار في مصر يحدد بناء على عدّة عوامل، وتشمل الآتي: كفاءة الطبيب الجراح المتخصص والخبير في إجراء هذه العملية. تكلفة المستشفى أو المركز الطبي الذي يجري فيه المريض التكميم. التقنيات المستخدمة والأدوات في العملية. تكاليف طبيب التخدير المشارك في إجراء العملية. تكلفة الفحوصات والتحاليل الخاصة بالعملية سواء قبلها أو بعدها. الأسئلة الشائعة حول عملية تكميم المعدة بالمنظار إليكم قائمة بأبرز الأسئلة الشائعة حول عملية تكميم المعدة بالمنظار:  كم نسبة الوفاة في عملية التكميم؟ نسبة الوفاة في عملية تكميم المعدة منخفضة جدًا، وتقدر بأقل من 0.1%، خاصة عند إجرائها على يد فريق طبي متخصص وفي مركز معتمد، إذ أن عملية تكميم المعدة بالمنظار تُعد آمنة بشكل عام، ومعظم المضاعفات نادرة ويمكن السيطرة عليها في حالة الالتزام بالتعليمات الطبية قبل وبعد الجراحة. كم تستغرق عملية التكميم بالمنظار؟ تستغرق عملية التكميم بالمنظار مدة تتراوح ما بين ساعة إلى ساعتين تقريبًا، وبعد انتهاء الجراحة، يُنقل المريض إلى غرفة الرعاية الطبية إلى حين زوال تأثير التخدير، ويسمح الطبيب له بالخروج من المستشفى بعد الاطمئنان على حالته الصحية. من هم الممنوعون من عملية التكميم؟ يُمنع من إجراء عملية تكميم المعدة بعض الأشخاص الذين يعانون حالات صحية معينة، مثل: اضطرابات التخثر الشديدة أو أمراض القلب غير المستقرة أو مشكلات الكبد أو الكلى في مراحل متقدمة.  كذلك لا تُناسب من يعانون اضطرابات نفسية حادة غير مستقرة، أو الأشخاص الذين لا يلتزمون بنمط حياة صحي بعد الجراحة. لذا التشخيص الدقيق من الطبيب هو الخطوة الأساسية لتحديد مدى ملاءمة العملية لكل حالة. هل عملية تكميم المعدة بالمنظار مؤلمة؟ لا، إذ أنها تحدث تأثير التخدير، كذلك يصف الطبيب بعض الأدوية المسكنة، التي تسهم في السيطرة على الألم في مرحلة ما بعد العملية. افضل دكتور تكميم في مصر