عملية الساسي | ما هي العيوب والمخاطر المحتملة؟

تعتبر عملية الساسي أو التقسيم الثنائي للمعدة من أحدث جراحات السمنة، وقد لاقت اهتمامًا كبيرًا نظرًا لنتائجها الواعدة في إنقاص الوزن.  ومع ذلك، مثل أي عملية جراحية، فإن عملية الساسي تحمل بعض عيوب عملية الساسي ومخاطر يجب أن يكون المريض على دراية بها قبل اتخاذ قرار إجراء العملية.  في هذا المقال، سنتناول بالتفصيل عملية الساسي، ونقارنها بعمليات أخرى لإنقاص الوزن، وسنستعرض عيوب عملية الساسي والمخاطر المحتملة، بالإضافة إلى الفوائد والنتائج المتوقعة.   ما هي عملية الساسي؟ عملية الساسي هي عملية جراحية يتم فيها تقسيم المعدة إلى جزء صغير وجزء أكبر. يتم فصل الجزء الصغير عن الجزء الأكبر ليصبح هذا هو الجزء المتاح فقط لتناول الطعام، كما يقوم الجراح أيضاً بصنع مسار جديد للطعام، فيصبح أن بعض الطعام يمر في المسار الطبيعي، والبعض الآخر يمر في المسار الجيدي الذي يعد أقصر كثيراً، مما يحد أيضاً من امتصاص الطعام وبالتالي يحد أكثر من السعرات الحرارية الداخلة إلى الجسم.    مقارنة بين عملية الساسي وتكميم المعدة وتحويل المسار: لنفهم الفرق بشكل أفضل، تخيل أن معدتك هي أنبوب طويل. كل عملية من هذه العمليات تتلاعب بهذا الأنبوب بطريقة مختلفة: عملية الساسي: تقوم بتقسيم هذا الأنبوب إلى قسمين، وتجعل الطعام يسير في مسارين مختلفين. هذا يقلل من كمية الطعام التي تستوعبها المعدة ويؤثر على امتصاص الجسم للطعام. تكميم المعدة: تشبه عملية قص البالون، حيث يتم استئصال جزء كبير من المعدة، مما يقلل حجمها بشكل كبير. تحويل المسار: تقوم بتغيير مسار الطعام في الأمعاء، مما يقلل من امتصاص السعرات الحرارية.   عيوب عملية الساسي والحلول الطبية   عملية الساسي، كأي عملية جراحية، تحمل بعض المخاطر والعوارض الجانبية. ومع ذلك، فإن التطور في مجال الجراحة والتدخل المبكر في حالة ظهور أي مضاعفات، قد قلل بشكل كبير من حدوث هذه المشاكل. دعونا نتناول هذه العيوب بالتفصيل، مع ذكر الحلول الطبية الأمثل لكل مشكلة: تسريب في مكان الوصل:  ويحدث عندما يتسرب الطعام أو السوائل من مكان وصل جزئي المعدة. الحل: يتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلاً لإصلاح التسريب، وقد يتطلب ذلك إجراء عملية جراحية أخرى. العدوى:  قد تصيب الجرح الجراحي أو الأعضاء الداخلية، وتتطلب العلاج بالمضادات الحيوية. الحل: يتم تشخيص العدوى عن طريق الفحوصات المخبرية والأشعة، ويعالج بالمضادات الحيوية المناسبة. في الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر تصريف القيح جراحيًا. سوء التغذية:  ربما يعد هذا أحد أشهر الأعراض حدوثاً يحدث نتيجة نقص امتصاص بعض الفيتامينات والمعادن، ويظهر على شكل فقر الدم، وهشاشة العظام، وتساقط الشعر. الحل: يتم تجنب سوء التغذية عن طريق اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن، وتناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب. 4. انسداد الأمعاء: يحدث نتيجة تكون الالتصاقات في الأمعاء، مما يؤدي إلى عرقلة مرور الطعام. الحل: قد يتطلب العلاج الجراحي لإزالة الالتصاقات، أو قد يستجيب للعلاج الدوائي والمراقبة. 5. ارتجاع المريء: حدث نتيجة ارتداد حمض المعدة إلى المريء، مما يسبب حرقة المعدة وآلامًا في الصدر. الحل: يمكن علاجه بالأدوية المضادة للحموضة، أو عن طريق إجراء عملية جراحية لتقوية عضلة العاصرة السفلى للمريء. 6. نقص الوزن غير المتوقع: قد يفقد بعض المرضى كمية كبيرة من الوزن بشكل أسرع من المتوقع، مما يؤدي إلى ضعف عام. الحل: يتم تعديل النظام الغذائي لزيادة السعرات الحرارية، وتناول المكملات الغذائية تحت إشراف الطبيب. 7. فشل العملية: قد لا يحقق بعض المرضى النتائج المرجوة من العملية، وقد يحتاجون إلى إجراء عملية جراحية أخرى. الحل: يتم تقييم كل حالة على حدة، ويتم تحديد العلاج المناسب بناءً على سبب الفشل. العوامل المؤثرة في نجاح العملية: خبرة الجراح: اختيار جراح ذو خبرة واسعة في مجال جراحات السمنة مثل الدكتور محمد تاج يزيد من فرص النجاح. التزام المريض: الالتزام بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة بعد العملية يساهم في تحقيق نتائج أفضل. الحالة الصحية للمريض: وجود أمراض مزمنة أخرى قد يؤثر على نتائج العملية. ملاحظة هامة: يجب على كل مريض استشارة الطبيب المختص قبل اتخاذ قرار إجراء عملية الساسي، لمناقشة الفوائد والمخاطر المحتملة، وتحديد ما إذا كانت العملية هي الخيار الأنسب لحالته. وكما رأيت، فلا يوجد أمر من هذه الأمور يترك دون حل، أو يمكن أن يترك لينغص عليك حياتك للأبد بعد العملية، بل أن هذه الأعراض وإن قلت نسبة حدوثها، خاصة عند طبيب ذو خبرة وفي المراكز المجهزة مثل مركز الدكتور محمد تاج فلها حلول نهائية وجذرية.  الوقاية خير من العلاج: اختيار المركز الطبي المناسب: إجراء العملية في مركز طبي مجهز بأحدث التقنيات وطاقم طبي متكامل مثل مركز الدكتور محمد تاج الدين يقلل من خطر حدوث المضاعفات. التحضير الجيد للعملية: إجراء الفحوصات الطبية اللازمة قبل العملية واتباع تعليمات الطبيب بدقة. الالتزام بتعليمات ما بعد العملية: اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام يساعد على تحقيق أفضل النتائج والحفاظ على الوزن المثالي.   نتائج وفوائد عملية الساسي: تحول جذري في نمط الحياة تعتبر عملية الساسي نقلة نوعية في عالم جراحات السمنة، حيث تجمع بين فوائد عدة عمليات أخرى. بعد إجراء العملية، يمكن للمريض أن يتوقع مجموعة واسعة من النتائج الإيجابية التي تغير حياته بشكل جذري. الفوائد الصحية: فقدان الوزن الزائد: الهدف الأساسي من العملية هو فقدان الوزن الزائد، وعادة ما يشهد المرضى فقدانًا كبيرًا للوزن خلال الأشهر الأولى بعد الجراحة، مع استمرار النزول التدريجي حتى الوصول إلى الوزن المثالي. تحسن في الأمراض المزمنة: تساعد العملية في التحكم في العديد من الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة مثل: السكري من النوع الثاني: غالبًا ما يختفي السكري تمامًا أو يقلل بشكل كبير الحاجة إلى الأدوية. ارتفاع ضغط الدم: ينخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ. ارتفاع الكوليسترول: تتحسن مستويات الكوليسترول في الدم. أمراض المفاصل: تقلل الآلام المصاحبة لأمراض المفاصل مثل التهاب المفاصل. أمراض القلب والأوعية الدموية: تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. تحسن في الصحة النفسية: يؤدي فقدان الوزن وتحسن الصحة الجسدية إلى زيادة الثقة بالنفس وتحسين المزاج وتقليل الاكتئاب. تحسين نوعية الحياة: زيادة الطاقة والنشاط: يشعر المرضى بزيادة في طاقتهم ونشاطهم، مما يسمح لهم بممارسة الأنشطة اليومية بسهولة أكبر. تحسن في النوم: يعاني الكثير من مرضى السمنة من مشاكل في النوم، ولكن بعد العملية يتحسن نوعية النوم ومدة النوم. زيادة القدرة على الحركة: يصبح من السهل على المرضى الحركة والقيام بالأعمال اليومية دون الشعور بالتعب والإرهاق. تحسن في المظهر العام: يؤدي فقدان الوزن إلى تحسن كبير في المظهر العام، مما يزيد من الثقة بالنفس ويحسن العلاقات الاجتماعية. فوائد نفسية واجتماعية: تحسين العلاقات الاجتماعية: يصبح المرضى أكثر ثقة بأنفسهم، مما يساعدهم على بناء علاقات اجتماعية أفضل. زيادة الإنتاجية: يشعر المرضى بزيادة في إنتاجيتهم في العمل والدراسة. تحسين جودة الحياة بشكل عام: تؤثر العملية بشكل إيجابي على جميع جوانب الحياة، مما يؤدي إلى

كيفية العناية بالجروح بعد الساسي SASI

لاقت عملية الساسي نجاح مدوي من قبل مرضى السمنة، خاصة محبي الحلويات والسكريات أو المشروبات الغازية؛ إذ ساعدتهم على الحصول على قوام ممشوق ومتناسق؛ لكن يتساءل الكثير عن كيفية العناية بالجروح بعد الساسي ومعدل نزول الوزن. سنتحدث في هذا المقال عن دليل العناية بالجروح بعد عملية الساسي، وأهم ما يميزها وكيفية إجراؤها، كذلك الأشخاص المرشحون لإجراء ذلك النوع من الجراحات. ما هي عملية الساسي SASI؟ SASI إحدى أحدث أنواع جراحات السمنة والأكثر نجاحًا، وتعرف أيضًا باسم التقسيم الثنائي، وتعد مناسبة للأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة، ويتناولون السكريات والدهون بشراهة، تكمن أهمية عملية الساسي في جمعها بين فوائد تكميم المعدة وتحويل المسار، وخسارة الوزن الزائد والتخلص من السمنة المفرطة بأمان، دون وصول الجسم إلى حالة الضعف والإعياء؛ نتيجة فقدان الكثير من الفيتامينات والعناصر اللازمة. شكل عملية الساسي تجرى العملية باستخدام المنظار لعمل فتحات صغيرة لإدخال المنظار الدقيق من خلالها، وتتضمن عملية الساسي مرحلتين، وهما: التخلص من جزء كبير من المعدة واستئصال الجزء المسئول عن إفراز هرمون الجوع؛ وعلى إثره يصغر حجم المعدة وتعزز عملية الشعور بالشبع السريع، بينما تتضمن الخطوة الثانية توصيل المعدة بعد تكميمها بالأمعاء الدقيقة وتخطي الجزء المسؤول عن امتصاص النشويات والدهون، والحفاظ على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام للجسم. العناية بالجروح بعد الساسي يمكن العناية بالجروح بعد الساسي عند الاستحمام باستخدام منشفة مبللة على الجسم، مع تجنب لمس منطقة الجرح بعد العملية، ويمكن الاستحمام بعد مرور 3 أيام، ومن بعدها تبديل الغيار على الجرح بعد الاستحمام، ويسمح باستخدام بالماء والصابون بشكل عادي بعد اليوم 10 أو 14 بعد العملية.   تجربتي مع عملية الساسي تقول إحدى السيدات: “كانت تجربتي مع عملية ساسي ناجحة للغاية، وبعد البحث عن أمهر الأطباء في جراحات السمنة، توجهت إلى الدكتور محمد تاج أفضل طبيب لجراحات السمنة وجراحة المناظير لإجراء تلك الجراحة، وأوصاني بأهم التعليمات لكيفية العناية بالجروح بعد الساسي وبعض النصائح الأخرى التي تسرع نزول وزني بأمان، وبفضل الساسي استطعت أن أعيش حياة جديدة بوزن خفيف وجسم أكثر رشاقة وصحة، بعد معاناتي فترة طويلة من السمنة والمضاعفات الصحية مثل التهاب المفاصل”. مميزات عملية الساسي تجمع عملية الساسي أو ثنائي التقسيم بين فوائد ومميزات عملية تكميم المعدة وعملية تحويل المسار، وإليك بيان بأبرز فوائد عملية الساسي: خسارة الوزن الزائد والتخلص من مرض السمنة المفرطة تدريجياً وبكل أمان. حماية مريض السمنة المفرطة من التعرض للعديد من المضاعفات الصحية الخطرة؛ بفضل خسارة الوزن الزائد والتمتع بصحة أفضل. الحد من تساقط الشعر أو ظهور هالات سوداء تحت العينين بعد خسارة الوزن؛ نتيجة القدرة على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام المتناول.  الحفاظ على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام. تدعم صحة المريض ولا تسبب الضعف والهزلان، ولا داع لتناول الفيتامينات لفترة طويلة. تسهم في التخلص من مرض السكر النوع الثاني؛ إذ أنها تقلل امتصاص الطعام المتناول خاصةً السكريات والنشويات. لمزيد من المعلومات عن عملية الساسي يوضحها دكتور محمد تاج في هذا الفيديو هل عملية الساسي خطيرة؟ قد يعاني البعض أضرار نادرة الحدوث، لكن احتمال الإصابة بها قائم مثلها مثل باقي جراحات السمنة، ومن ضمن مخاطر عملية الساسي: احتمالية تسريب المعدة، ويستلزم التدخل الجراحي السريع. حدوث نزيف في أثناء العملية أو بعدها؛ مما يستدعي التدخل بالمنظار مرة أخرى.  الإصابة بالعدوى في حالة استخدام أدوات أو أجهزة غير معقمة. ظهور بعض المضاعفات الصحية من التخدير، ويمكن تجنبها بسهولة باختيار الأطباء الماهرين في ذلك المجال. قد يستعيد الشخص الوزن الزائد مرة أخرى في حالة عدم الالتزام بالنمط الغذائي الصحي الموصوفة من قبل الطبيب. يمكنك أيضًا قراءة: المزيد من المقالات المتنوعة عن أبرز جراحات السمنة والمناظير والتجارب الناجحة على موقع د. محمد تاج الدين.  عيوب عملية الساسي قد يواجه قلة بعض الأضرار مثلها مثل غيرها من جراحات السمنة، ومن ضمن تلك المخاطر: احتمالية تسرب الطعام من المعدة، وهو العرض الأكثر شيوعًا، ويستلزم التدخل الجراحي السريع. قد يحدث نزيف في أثناء العملية أو بعدها؛ مما يلزم التدخل بالمنظار مرة أخرى.  احتمالية الإصابة بالعدوى في حالة استخدام أدوات أو أجهزة غير معقمة؛ لذا لا بد من اختبار أمهر الأطباء. قد تحدث بعض المضاعفات الصحية من التخدير، لكن تلك مشكلة نادرة الحدوث ويمكن تجنبها بسهولة باختيار الأطباء الماهرين في ذلك. المجال  احتمالية عودة الوزن الزائد مرة أخرى في حالة عدم التزام المريض بالخطة العلاجية الموصوفة من قبل الطبيب، وعدم اتباع نمط غذائي صحي معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي يختلف معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي من شخص لآخر، لكن عادة يفقد مريض السمنة حوالي 50% من وزنه خلال الثلاثة شهور الأولى بعد إجراء عملية sasi، مع ضرورة الالتزام بتوصيات الطبيب، ويستمر فقدان الوزن حتى يصل إلى الوزن المثالي بعد مرور حوالي سنة أو سنة ونصف من بداية إجراء العملية. هل يرجع الوزن بعد عملية الساسي؟ من الممكن عودة الوزن وزيادته مرة أخرى؛ نتيجة عدم اتباع النظام الغذائي الصحي بعد عملية sasi؛ لذا ينصح بضرورة المتابعة المستمرة مع الفريق الطبي والالتزام بالتعليمات على أكمل وجه. تكلفة عملية الساسي تحدد تكلفة عمليه الساسي في مصر بناءً على العوامل الآتية: كفاءة الطبيب الجراح المتخصص والخبير في إجراء هذه العملية. تكلفة المستشفى أو المركز الطبي الذي يجري فيه المريض العملية. التقنيات المستخدمة والأدوات في العملية. تكاليف طبيب التخدير المشارك في إجراء العملية. تكلفة الفحوصات والتحاليل الخاصة بالعملية سواء قبلها أو بعدها.  النظام الغذائي بعد عملية الساسي يعد الطبيب الكفء والخبرة هو العامل الأول والرئيس لنجاح عمليات السمنة، لكن التزام المريض له أهمية كبيرة جداً للوصول إلى الهدف المنشود، وبعد أن تعرفنا إلى سبل العناية بالجروح بعد الساسي، نسدي إليك أهم تعليمات النظام الغذائي بعد عملية الساسي ما يلي: أهمية شرب قدر كاف من المياه، ما لا يقل عن 2 لتر يوميًا. تجنب الأكل مع الشرب في آن واحد؛ لتجنب زيادة الضغط على المعدة. التوقف فورًا عن الأكل والشرب قبل الإحساس بالشبع. يحذر شرب المياه الغازية؛ نتيجة ضغطها على جدار المعدة مما يسبب الانتفاخات، وعلى إثره تمدد المعدة مرة أخرى وتتسع لاستقبال المزيد من الطعام. لا بد من مضغ الأكل جيدًا قبل البلع لتجنب مشكلات الهضم واضطرابات المعدة. ينصح بممارسة الرياضة بانتظام لتجنب الترهلات والحفاظ على نتائج العملية، والحصول على حياة صحية متميزة باللياقة البدنية و الحيوية. افضل دكتور جراحة السمنة والمناظير في مصر يعد الدكتور محمد تاج افضل دكتور جراحة سمنه في مصر؛ حيث أجرى أكثر من 9000 عملية للسمنة على مدار أكثر من 17 سنة بأعلى معدلات الامان وأفضل نسب نجاح، ويتم عمل العمليات بأحدث تقنيات جراحات السمنة تقنية التكميم الثلاثى الحديث باستخدام الدباسات الثلاثية الأمريكية تعمل بنظام ال powered امريكية الصنع مع تقنية

هل عملية الساسي أفضل أم بالون المعدة؟

انتشرت عمليات السمنة ويحدد نوع العملية بعد إجراء الفحوصات و التحاليل بناءً على عدة عوامل، مثل: مؤشر كتلة الجسم والوزن والأمراض المزمنة الناجمة عن السمنة، وقد يقع المريض في الحيرة ويتساءل هل الساسي أفضل أم بالون المعدة؟  فما الفرق بينهما؟ وإلى أي منهما يتجه مريض السمنة؟ للتعرف إلى إجابة تلك الأسئلة وأكثر تابع معنا سطور هذا المقال. هل عملية الساسي أفضل أم بالون المعدة؟ تهدف عملية الساسي وبالون المعدة إلى خسارة الوزن والتخلص من المشكلات الصحيّة المصاحبة للسمنة، والحصول على مظهر الشباب والجسم المتناسق ذو قوام ممشوق ووزن مثالي. وللتعرف إلى الساسي أفضل أم بالون المعدة؟ نذكر أهم الفروق بينهما في النقاط الآتية: الفرق عملية الساسي وبالون المعدة من حيث طبيعة الإجراء الطبي الساسي هي إحدى أنواع جراحات السمنة وهي اختصار لكلمة Single Anastomosis Sleeve Ileal Bypass، وتعرف باسم التقسيم الثنائي، وتعد من أحدث جراحات السمنة الناجحة، وهي مناسبة للأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة، ولديهم شراهة تجاه السكريات والدهون. تجمع عملية الساسي بين فوائد تكميم المعدة وتحويل المسار، وتجرى العملية بالمنظار على مرحلتين، وهما: التخلص من جزء كبير من المعدة واستئصال الجزء المسئول عن إفراز هرمون الجوع؛ وعلى إثره يصغر حجم المعدة وتعزز عملية الشعور بالشبع السريع. بينما تتضمن الخطوة الثانية توصيل المعدة بعد تكميمها بالأمعاء الدقيقة، مع تخطي الجزء المسؤول عن امتصاص النشويات والدهون، والحفاظ على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام للجسم. على الجانب الآخر يعرف بالون المعدة بأنه إجراء طبي لفقدان الوزن الزائد والتخلص من مشكلة السمنة، من خلال إدخال بالون سيليكون مملوء بمحلول ملحي، باستخدام المنظار بدون تدخل جراحي؛ لإشغال مساحة كبيرة من المعدة؛ للحد من كميات الطعام التي يتناولها الشخص وسرعة الشعور بالشبع والامتلاء، كذلك التحكم في مستوى الهرمونات المسئولة عن التحكم في الشهية. يوضح دكتور محمد تاج في هذا الفيديو المزيد من المعلومات حول عملية الساسي فترة النقاهة تركيب البالون عملية بسيطة وسهلة ولا تتطلب جراحة كاملة ويستطيع المريض ممارسة حياته بعد إجرائها، وتتطلب فترة نقاهة أقل بكثير من عملية الساسي، التي تستدعي مرور حوالي أسبوع إلى أسبوعين حتى يعود المريض إلى  ممارسة مهامه اليومية الطبيعية. الأشخاص المؤهلون للعملية كافة الأشخاص البالغين الذين لديهم مؤشر كتلة جسم (BMI) يزيد عن 35 هم أشخاص مرشحون لإجراء عمليات إنقاص الوزن، لكن الخيار الأنسب يختلف من شخص لآخر وتبعًا لقرار الطبيب المعالج. الفرق بين الساسي وبالون المعدة في المخاطر والمضاعفات كلتا العمليتين يتمتعان بالأمان والفعالية، لكن قد تحدث بعد المضاعفات النادرة، وتتضمن الآتي:  مخاطر عملية الساسي: احتمالية تسريب المعدة، وهو العرض الأكثر شيوعًا ويستلزم التدخل الجراحي السريع. الإصابة بالنزيف في أثناء العملية أو بعده.  احتمالية التعرض للعدوى في حالة استخدام أدوات أو أجهزة غير معقمة؛ لذا نوصي بضرورة اختبار أمهر الأطباء وأكفأهم. قد تحدث بعض المضاعفات الصحية من التخدير، ويمكن تجنبها بسهولة باختيار الأطباء الماهرين في ذلك المجال  احتمالية عودة الوزن الزائد مرة أخرى؛ نتيجة عدم التزام المريض بالتعليمات الموصوفة من قبل الطبيب. بينما تتضمن مخاطر بالون المعدة: الشعور بالغثيان عدة أيام بعد إدخال البالون. الشعور بثقل البطن. تقلصات المعدة. آلام الظهر. تغيير لون البول أو البراز. الإسهال أو الإمساك. النتائج المتوقعة تختلف النتائج من شخص لآخر وتعتمد نسبة فقدان الوزن على مدى الالتزام بالنظام الغذائي الصحي وممارسة التمارين الرياضية التي يحددها الطبيب، ويمكن تلخيص معدل نزول الوزن على النحو الآتي: معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي: يفقد مريض السمنة حوالي 50% من وزنه خلال الثلاثة شهور الأولى، ويستمر فقدان الوزن حتى يصل إلى الوزن المثالي بعد مرور حوالي سنة أو سنة ونصف من بداية إجراء العملية. معدل نزول الوزن بالون المعدة: ويبلغ متوسط فقدان الوزن باستخدام البالون حوالي 10 إلى 30 % من إجمالي الوزن الزائد، عادةً يخسر الشخص الكثير من وزنه في خلال الأشهر الثلاثة الأولى. التكلفة تعتمد تكلفة جراحات السمنة على العوامل الآتية: كفاءة الطبيب الجراح المتخصص والخبير في إجراء هذه العملية. تكلفة المستشفى أو المركز الطبي. الفحوصات والتحاليل الخاصة بالعملية سواء قبلها أو بعدها. التقنيات المستخدمة والأدوات في العملية. تكاليف طبيب التخدير المشارك في إجراء العملية. يجدر التنويه إلى أن عملية تحويل مسار المعدة أعلى تكلفةً من عملية تكميم المعدة؛ نظرًا لدقتها واحتياجها إلى طبيب ماهر ذو خبرة واسعة في مجال جراحات السمنة. لمزيد من المعلومات حول عملية تكميم المعدة إليك هذا الفيديو مميزات الساسي مقابل بالون المعدة: الإيجابيات والسلبيات الساسي أفضل أم بالون المعدة؟ تحقق كلتا العمليتان نتائج مبهرة وتجديان نفعًا لأغلب مرضى السمنة، وتتضمن مميزاتهما ما يلي: تضييق المعدة وكبح الشهية. زيادة الشعور بالامتلاء والشبع. تُجرى باستخدام المنظار مما يسهم في تسريع فترة الشفاء وتقليل معدل الألم. يتمكن المريض من تناول الطعام بعد العملية بحرية لكن مع ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب. الشفاء من مرض السكر من النوع الأول. القضاء على مشكلات ارتفاع الكوليسترول في الدم وصعوبة التنفس في أثناء النوم. التخلص من مشكلات السمنة المفرطة والمضاعفات المصاحبة لها. فقدان الوزن الذي يساعد على زيادة فرص الحمل للنساء اللاتي يعانين السمنة، كذلك زيادة الخصوبة والقدرة الجنسية في الرجال. علاج بعض الحالات الصحية المصاحبة للسمنة، مثل: ارتجاع المرئ والسكتة الدماغية وأمراض القلب والعقم وآلام المفاصل والعمود الفقري. إليكم تجربة ناجحة من تجارب جراحات السمنة مع دكتور محمد تاج ما الفرق بين كبسولة المعدة وبالون المعدة؟ يعتقد البعض أن بالون المعدة وكبسولة المعدة الذكية للتنحيف شيئاً واحدًا، لكنهما يتشابهان في بعض العناصر ويختلفان في نقاط أخرى، ومن أبرز الأوجه المتشابهة: تعليمات الخضوع لإجراءات كليهما. فكرة عملهما، فكلاهما يشغلان حيزًا من المعدة؛ لتقليل كمية الطعام وتعزيز الشعور بالشبع. بينما تتضمن نقاط اختلافهما ما يلي: تُبلع كبسولة المعدة الذكية بالماء مثل أي كبسولة، بينما يدخل بالون المعدة إلى باستخدام المنظار. تظل الكبسولة الذكية في المعدة 4 شهور، لكن يظل بالون المعدة في المعدة 6 شهور. لا تحتاج الكبسولة الذكية إلى تخدير المريض في إدخالها أو إخراجها، لكن يحتاج إدخال وإخراج بالون المعدة إلى تخدير المريض. تخرج الكبسولة الذكية من الجسم ذاتيًا، بينما يزال بالون المعدة بواسطة المنظار. يمكنك أيضًا قراءة: المزيد من المقالات المتنوعة عن أبرز جراحات السمنة والمناظير والتجارب الناجحة على موقع د. محمد تاج الدين.  نصائح هامة بعد عملية الساسي وبالون المعدة بعد التعرف إلى الفرق بين التكميم وتحويل المسار، يسدي دكتور محمد تاج أفضل طبيب لجراحة السمنة والمناظير في مصر إليك أهم الإرشادات الواجب اتباعها لزيادة معدل نزول الوزن، وتتضمن الآتي: اتباع جدول الأكل الموصي به وممارسة الرياضة بانتظام. التوقف عن التدخين أو التدخين. الالتزام بتوصيات الطبيب فيما يتعلق بالأدوية التي اللازم تناولها أو التوقف عن استخدامها. تناول السوائل فقط بعد العملية مباشرة حتى تلتئم المعدة والأمعاء. اتباع خطة غذائية صحية تهيئ

الساسي وتحويل المسار | ما الفرق وأيهما أفضل؟ 

هل احترت يوماً بين خيارين يعد كل منهما خياراً جيداً؟ الفيراري أفضل أم المرسيدس؟ البيتزا أطيب أم البرجر؟  في مثل هذه الحالات لا يوجد إجابة واضحة وصريحة، فلكل سيارة مميزاتها وعيوبها، ولكل لون مناسبته التي يليق بها، وهكذا… وتعتبر جراحات السمنة من أحدث الطرق لعلاج السمنة المفرطة والأمراض المصاحبة لها، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم. ومع تطور التقنيات الجراحية، ظهرت العديد من العمليات، من بينها عملية الساسي وعملية تحويل المسار.  من الصعب أن نجزم أن عملية منهما هي الأفضل، فنظراً لظروف المريض الصحية والمادية وغيرها، قد تناسبه واحدة دون الأخرى. في هذا المقال، سنتناول بالتفصيل الفرق بين عملية الساسي وتحويل المسار، لمساعدة المرضى على اتخاذ القرار الأنسب لحالتهم.   جراحات السمنة: نظرة عامة جراحات السمنة هي مجموعة من الإجراءات الجراحية التي تهدف إلى تقليل كمية الطعام التي يستطيع الشخص تناولها، أو تقليل كمية السعرات الحرارية التي يتم امتصاصها من الطعام.  من أ/ثلة هذه التدخلات الطبية الجراحية وغير الجراحية: عملية تكميم المعدة، بالون المعدة، وبالطبع موضوع اليوم عملية الساسي وتحويل المسار.  وتعتبر هذه الجراحات خيارًا علاجيًا فعالًا للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة ولم يستطيعوا إنقاص وزنهم بالطرق التقليدية مثل النظام الغذائي والتمارين الرياضية، وتمثل مخرجاً لهم من هذا الموقف الصعب الذي يؤثر على صحتهم الجسدية والنفسية بالسلب.    فوائد جراحات السمنة تتمتع جراحات السمنة بالعديد من الفوائد الصحية والنفسية، بما في ذلك: إنقاص الوزن بشكل كبير وسريع: تساعد جراحات السمنة على فقدان الوزن الزائد بشكل كبير وسريع، مما يحسن من صحة القلب والأوعية الدموية ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. تحسين السيطرة على مرض السكري: يمكن لجراحات السمنة أن تساعد في علاج مرض السكري من النوع الثاني، وفي بعض الحالات قد تؤدي إلى التوقف عن تناول أدوية السكري. خفض ضغط الدم والكوليسترول: تساعد جراحات السمنة على خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تحسين حالات أمراض المفاصل: فالوزن الزائد يزيد مشاكل الغضاريف والمفاصل سوءاً إن لم يكن هو أحد الأسباب الرئيسة في الإصابة بها.  تحسين المزاج وتقدير الذات: يؤدي فقدان الوزن إلى تحسين المظهر البدني وزيادة الثقة بالنفس، مما يساهم في تحسين الحالة المزاجية وتقليل الاكتئاب.   الفرق بين عملية الساسي وتحويل المسار عملية الساسي (Single Anastomosis Sleeve Ileal Bypass) عملية الساسي هي جراحة معقدة تجمع بين ميزات عملية تكميم المعدة وتحويل المسار. في هذه العملية، يتم إزالة جزء كبير من المعدة وتوصيل جزء متقدم من الأمعاء الدقيقة بالجزء الصغير من المعدة المتبقي، مما يقلل من كمية الطعام التي يمكن تناولها، بالإضافة إلى تقليل امتصاص السعرات الحرارية، حيث يتم تجاوز جزء من الأمعاء حيث يحدث الامتصاص.  عملية تحويل المسار (Roux-en-Y Gastric Bypass) عملية تحويل المسار هي إحدى أقدم وأكثر جراحات السمنة شيوعًا. في هذه العملية، يتم تقسيم المعدة إلى جزء صغير وجزء كبير، ثم يتم توصيل الجزء الصغير بالأمعاء الدقيقة، مما يقلل من كمية الطعام التي يمكن تناولها ويؤثر على امتصاص السعرات الحرارية. الفرق بين عملية الساسي وتحويل المسار: الميزة عملية الساسي عملية تحويل المسار التعقيد الجراحي أكثر تعقيدًا أقل تعقيدًا فترة التعافي أطول أقصر فقدان الوزن أكبر أقل علاج السكري أكثر فعالية أقل فعالية مضاعفات أكثر أقل إمكانية عكس العملية أقل أكثر كيف أعرف أي عملية تناسب حالتي؟ يعد اختيار العملية المناسبة قرارًا مهمًا يجب اتخاذه بالتشاور مع جراح السمنة. سيقوم الجراح بتقييم حالتك الصحية، بما في ذلك وزنك، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وتاريخك الطبي، لتحديد العملية الأنسب لك. بشكل عام، يمكن القول أن: عملية الساسي: قد تكون مناسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة الشديدة والأمراض المصاحبة، ويرغبون في فقدان وزن كبير بسرعة. عملية تحويل المسار: قد تكون مناسبة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، ويرغبون في عملية أقل تعقيدًا وفترة تعافي أسرع.   الآثار الجانبية لجراحات السمنة على الرغم من فوائدها العديدة، إلا أن جراحات السمنة قد تسبب بعض الآثار الجانبية، مثل: نقص فيتامينات ومعادن إمساك أو إسهال الغثيان والتقيؤ تسرب في مكان الجراحة تجلط الدم فتق نقص الوزن الشديد   خبرة الدكتور محمد تاج في إجراء جراحات السمنة يتميز الدكتور محمد تاج بخبرته الواسعة في إجراء جراحات السمنة، بما في ذلك عملية الساسي وعملية تحويل المسار. وقد حقق الدكتور تاج نجاحًا كبيرًا في مساعدة مرضاه على فقدان الوزن وتحسين صحتهم.   تعتبر عملية الساسي وعملية تحويل المسار خيارين علاجيين فعالين للسمنة المفرطة والأمراض المصاحبة لها.  لذلك لا تتردد في الحضور إلى مركز الدكتور محمد تاج للاستفادة من خبراته ولاستشارته إذا كان أي من هاتين العمليتين أو غيرهما مناسب لحالتك.

هل يرجع الوزن بعد عملية الساسي؟ 

هل يرجع الوزن بعد عملية الساسي؟ يبحث الكثير عن إجابة لتلك السؤال، خاصة بعد أن نالت تجارب عملية الساسي النجاح الساحق من قبل الكثير الذين يعانون السمنة المفرطة، خاصة محبي الحلويات والسكريات أو المشروبات الغازية. سنتحدث في هذا المقال عن معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي وكيفية إجراؤها، كذلك الأشخاص المرشحون لإجراء ذلك النوع من الجراحات. ما هي عملية الساسي؟ عملية الساسي SASI إحدى أنواع جراحات السمنة، وهي اختصار لكلمة Single Anastomosis Sleeve Ileal Bypass، كذلك تعرف باسم التقسيم الثنائي، وتعد عملية الساسى من أحدث جراحات السمنة التي لاقت رواجًا وانتشارًا في الآونة الأخيرة، نظرًا لأهميتها للأشخاص الذين يعانون السمنة المفرطة، ويدمرون تناول السكريات والدهون بشراهة. هل يرجع الوزن بعد عملية الساسي؟ قد يكتسب الشخص وزنه الزائد مرة أخرى في الزيادة؛ في حالة عدم اتباع النظام الغذائي الصحي بعد عملية sasi؛ لذا ينصح بضرورة المتابعة المستمرة مع الفريق الطبي والالتزام بالتعليمات على أكمل وجه. معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي هل يرجع الوزن بعد عملية الساسي؟ يختلف معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي من شخص لآخر، لكن عادة يفقد الشخص حوالي 50% من وزنه الزائد في خلال الثلاثة شهور الأولى بعد إجراء عملية الساسي، مع ضرورة الالتزام بتوصيات الطبيب، ويستمر فقدان الوزن حتى الوصول إلى الوزن المثالي بعد مرور حوالي سنة أو سنة ونصف من بداية إجراء العملية. متى سأصل للوزن المثالى بعد عملية الساسى؟ لم يعد الوصول إلى الوزن المثالى وتحقيق حلم الرشاقة بفضل عملية الساسي حلم صعب التحقيق؛ إذ يتمكن المريض فقد حوالى 60% من وزنه فى خلال أول 6 شهور، وفي خلال سنة فقط من بعد إجراء العملية يستطيع مريض السمنة الوصول للوزن المثالى، خاصة في حالة اهتمام المريض بالمتابعة المستمرة مع الطبيب المختص والالتزام بتعليمات ما بعد العملية. مميزات عملية الساسي تجمع عملية الساسي أو ثنائي التقسيم بين فوائد ومميزات عملية تكميم المعدة وعملية تحويل المسار، وإليك بيان بأبرز مميزات عملية الساسي: خسارة الوزن الزائد تدريجيًا والتخلص من مرض السمنة المفرطة بكل أمان.  الحفاظ على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام. دعم صحة المريض ولا تسبب الضعف والإعياء، ولا يستدعي الأمر تناول الفيتامينات لفترة طويلة. علاج مرض السكر النوع الثاني؛ إذ أنها تعمل على تقليل امتصاص الطعام المتناول خاصةً السكريات والنشويات. الوقاية من التعرض للعديد من المضاعفات الصحية الخطرة؛ بفضل خسارة الوزن الزائد والتمتع بصحة أفضل. تجنب تساقط الشعر أو ظهور هالات سوداء تحت العينين بعد خسارة الوزن؛ نتيجة القدرة على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام المتناول. كيفية إجراء عملية الساسي (عملية ثنائي التقسيم) تجرى عملية الساسي بالمنظار وتجمع بين تكميم المعدة وتحويل المسار، إذ يتضمن إجراؤها التخلص من جزء كبير من المعدة واستئصال الجزء المسئول عن إفراز هرمون الجوع؛ وعلى إثره يصغر حجم المعدة وتعزز عملية الشعور بالشبع السريع. ومن ثم توصيل المعدة بعد تكميمها بالأمعاء الدقيقة وتخطي الجزء المسؤول عن امتصاص النشويات والدهون، والحفاظ على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام للجسم. لذا تعد عملية الساسي أو التقسيم الثنائي خيارًا فعالًا لخسارة الوزن الزائد والتخلص من السمنة المفرطة بأمان، دون وصول الجسم إلى حالة الضعف والإعياء؛ نتيجة فقدان الكثير من الفيتامينات والعناصر اللازمة. لمزيد من المعلومات عن عملية الساسي يوضحها دكتور محمد تاج في هذا الفيديو الأشخاص المرشحون لإجراء عملية التقسيم الثنائي إليك قائمة الأشخاص المرشحين لتلك العملية ما يلي:  من يعانون مشكلات السمنة المفرطة، ويكون مؤشر كتلة الجسم لديهم أعلى من 30.  مرضى السمنة الذين يشكون الأمراض المزمنة، مثل: ارتفاع مستوى سكر الدم أو ارتفاع ضغط الدم. الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 65 سنة. كذلك تصلح يضا في حالة فشل عملية تكميم المعدة مع بعض الأشخاص. تجربتي مع عملية الساسي يقول واحد من مرضى السمنة: “لم أكن أتوقع نجاح تجربتي مع عملية الساسي، فبعد معاناتي الطويلة مع السمنة ومضاعفاتها الصحية مثل التهاب المفاصل على الرغم من صغر سني؛ تمكنت بفضلها أن أعيش حياة جديدة كلها خفة وصحة، ، وبعد البحث مرارًا وتكرارًا عن أمهر طبيب لجراحة السمنة توصلت إلى دكتور محمد تاج أفضل أطباء جراحات السمنة والمناظير لإجراء تلك العملية، والتزمت بكافة التعليمات التي أوصاني بها بعد العملية، واستطعت بعد مرور 6 أشهر فقدت حوالي 60% من وزني الزائد.”. يمكنك أيضًا قراءة: المزيد من المقالات المتنوعة عن أبرز جراحات السمنة والمناظير والتجارب الناجحة على موقع د. محمد تاج الدين.  عيوب عملية الساسي قد يعاني البعض أضرار نادرة الحدوث، لكن احتمال الإصابة بها قائم مثلها مثل غيرها من جراحات السمنة، ومن ضمن تلك المخاطر: احتمالية تسريب المعدة وهو العرض الأكثر شيوعًا، ويستلزم التدخل الجراحي السريع. حدوث نزيف في أثناء العملية أو بعدها؛ مما يلزم التدخل بالمنظار مرة أخرى.  احتمالية الإصابة بالعدوى في حالة استخدام أدوات أو أجهزة غير معقمة؛ لذا لا بد من اختيار أمهر الأطباء وأكفأهم. من الممكن حدوث بعض المضاعفات الصحية من التخدير، ويمكن تجنبها بسهولة باختيار الأطباء الماهرين في ذلك المجال. قد يستعيد الشخض الوزن الزائد مرة أخرى في حالة عدم التزام المريض بالخطة العلاجية الموصوفة من قبل الطبيب، وعدم اتباع نمط غذائي صحي.  نصائح لتجنب فشل عملية الساسي يسدي إليك دكتور محمد تاج أفضل طبيب جراحة السمنة والمناظير في مصر مجموعة من التوصيات الواجب اتباعها للحصول على أفضل النتائج في لأقرب وقت ممكن، وتتضمن الآتي: شرب قدر كاف من المياه، ما لا يقل عن 2 لتر يوميًا. اجتناب الأكل مع الشرب في آن واحد؛ لتجنب زيادة الضغط على المعدة. تجنب شرب المياه الغازية؛ نتيجة ضغطها على جدار المعدة مما يسبب الانتفاخات، وعلى إثره تمدد المعدة مرة أخرى وتتسع لاستقبال المزيد من الطعام. ينصح بضرورة مضغ الأكل جيدًا قبل البلع لتجنب مشكلات الهضم واضطرابات المعدة. يوصى ممارسة الرياضة بانتظام لتجنب الترهلات والحفاظ على نتائج العملية. أهم الأسئلة الشائعة حول عملية الساسي بعد أن أجبنا عن سؤال هل يرجع الوزن بعد عملية الساسي؟ سنجيب عن أبرز الأسئلة التي تراود الكثير حول عملية الساسي، وتتضمن الآتي: أيهما أفضل التكميم أم الساسي؟ يعد المسار الذي يسلكه الطعام بعد خروجه من المعدة هو الفرق بين الساسي والتكميم ، إذ تبقى عملية التكميم على هذا المسار دون أي تغيير، وعلى إثره لا يحدث تأثير أبدًا في امتصاص النشويات والسكريات، فإذا كنت من محبي الحلويات وتتناول الكثير منها، يحدث امتصاص لها بالكامل. ما هو الفرق بين الساسي وتحويل المسار؟ يكمن الفرق بين الساسي وتحويل المسار في المسار الذي يتخذه الطعام بعد خروجه من المعدة، لكن في يعتمد تحويل المسار على توصيل المعدة بالأمعاء بعد استبعاد جزء كبير منها، بينما عملية التقسيم الثنائي أو الساسي تعتمد عملية الهضم والامتصاص على كلا المسارين؛ لامتصاص العناصر

هل عملية الساسي خطيرة؟ كل ما يهمك عن عملية الساسي

هل عملية الساسي خطيرة؟ سؤال يشغل بال الكثير الذين يعانون السمنة المفرطة المقبلين على إجراء عملية الساسي، خاصة محبي الحلويات والسكريات أو المشروبات الغازية؛ فهي إحدى عمليات السمنة الناجحة التي أحدثت طفرة في عالم جراحات السمنة، وتجمع بين فوائد عملية تكميم المعدة وعملية تحويل المسار. سنتحدث في هذا المقال عن معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي وكيفية إجراؤها، كذلك أهم النصائح لتجنب فشل عملية الساسي. ما هي عملية الساسي؟ عملية SASI إحدى أنواع جراحات السمنة، وهي اختصار لكلمة Single Anastomosis Sleeve Ileal Bypass، وتهدف إلى خسارة الوزن الزائد والتخلص من السمنة المفرطة بأمان، دون وصول الجسم إلى حالة الضعف والإعياء؛ نتيجة فقدان الكثير من الفيتامينات والعناصر اللازمة. يطلق عليها اسم التقسيم الثنائي؛ إذ تجمع بين تكميم المعدة وتحويل المسار، وتجرى عملية الساسي باستخدام المنظار على مرحلتين، وهما: الخطوة الأولى: التخلص من جزء كبير من المعدة واستئصال الجزء المسئول عن إفراز هرمون الجوع؛ وعلى إثره يصغر حجم المعدة وتعزز عملية الشعور بالشبع السريع. الخطوة الثانية: توصيل المعدة بعد تكميمها بالأمعاء الدقيقة وتخطي الجزء المسؤول عن امتصاص النشويات والدهون، والحفاظ على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام للجسم. هل عملية الساسي خطيرة؟ هل عملية الساسي خطيرة؟ قد يعاني البعض أضرار نادرة الحدوث، لكن احتمال الإصابة بها قائم مثلها مثل غيرها من جراحات السمنة، ومن ضمن تلك المخاطر: احتمالية تسريب المعدة، ويستلزم التدخل الجراحي السريع. حدوث نزيف في أثناء العملية أو بعدها؛ مما يستدعي التدخل بالمنظار مرة أخرى.  الإصابة بالعدوى في حالة استخدام أدوات أو أجهزة غير معقمة؛ لذا لا بد من اختيار أمهر الأطباء وأكفأهم. ظهور بعض المضاعفات الصحية من التخدير، ويمكن تجنبها بسهولة باختيار الأطباء الماهرين في ذلك المجال. قد يستعيد الشخص الوزن الزائد مرة أخرى في حالة عدم الالتزام بالنمط الغذائي الصحي الموصوفة من قبل الطبيب. مميزات عملية الساسي تجمع عملية الساسي أو ثنائي التقسيم بين فوائد عملية تكميم المعدة وعملية تحويل المسار، ووتتضمن مميزات عملية الساسي: خسارة الوزن الزائد تدريجيًا والتخلص من السمنة المفرطة بكل أمان. تعزيز صحة المريض وتجنب الإصابة بالضعف والإعياء. تجنب تساقط الشعر أو ظهور هالات سوداء تحت العينين بعد خسارة الوزن؛ نتيجة القدرة على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام المتناول.  الحفاظ على امتصاص الفيتامينات والعناصر اللازمة من الطعام. علاج مرض السكر النوع الثاني؛ إذ أنها تسهم في تقليل امتصاص الطعام المتناول خاصةً السكريات والنشويات. تجربتي مع عملية الساسي تقول واحدة من مرضى السمنة: “كانت تجربتي مع عملية الساسي ناجحة وبمثابة أكسير لحياة جديدة مليئة بالصحة والنشاط، فقد كنت اعاني من الصغر السمنة ولاحقتني بعض مضاعفاتها الصحية مثل خشونة الركبة والتهاب المفاصل رغم من صغر سني. راودني كثيرًا سؤال “هل عملية الساسي خطيرة؟” لكن بعد استشارة الطبيب أطمئن قلبي، وتمكنت بفضلها أن أعيش حياة جديدة كلها خفة وصحة، خاصة عندي التزامي بكافة التعليمات التي أوصاني بها الطبيب بعد العملية، واستطعت بعد مرور 6 أشهر فقدت حوالي 60% من وزني الزائد.” هل يرجع الوزن بعد عملية الساسي؟ تعم، قد يكتسب الشخص وزنه الزائد مرة أخرى؛ في حالة عدم اتباع نمط غذائي صحي بعد عملية sasi؛ لذا ينصح بضرورة المتابعة المستمرة مع الفريق الطبي والالتزام بالتعليمات على أكمل وجه. معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي يختلف معدل نزول الوزن بعد عملية الساسي من شخص لآخر، لكن عادة يفقد الشخص حوالي 50% من وزنه الزائد في خلال الثلاثة شهور الأولى بعد إجراء عملية الساسي، مع ضرورة الالتزام بتوصيات الطبيب، ويستمر فقدان الوزن حتى الوصول إلى الوزن المثالي بعد مرور حوالي عام أو عام ونصف من بداية إجراء العملية. لمزيد من المعلومات عن عملية الساسي يوضحها دكتور محمد تاج في هذا الفيديو الفرق بين الساسي وتحويل المسار يكمن الفرق بين الساسي وتحويل المسار في المسار الذي يتخذه الطعام بعد خروجه من المعدة، وتعتمد عملية تحويل المسار على توصيل المعدة بالأمعاء بعد استبعاد جزء كبير منها، بينما عملية الساسي للتخسيس تعتمد عملية الهضم والامتصاص على كلا المسارين؛ لامتصاص العناصر الغذائية والوقاية من مشكلات نقص الفيتامينات والإعياء المستمر، وحل مشكلة مرض السكر من النوع الثاني. يمكنك أيضًا قراءة: المزيد من المقالات المتنوعة عن أبرز جراحات السمنة والمناظير والتجارب الناجحة على موقع د. محمد تاج الدين.  أيهما أفضل التكميم أم الساسي؟ يعد المسار الذي يسلكه الطعام بعد خروجه من المعدة هو الفرق بين الساسي والتكميم ، إذ تبقى عملية التكميم على هذا المسار دون أي تغيير، وعلى إثره لا يحدث تأثير أبدًا في امتصاص النشويات والسكريات، فإذا كنت من محبي الحلويات وتتناول الكثير منها، يحدث امتصاص لها بالكامل. تكلفة عملية الساسي تعتمد تكفلة عمليه الساسي في مصر على عدّة عوامل، وهم: كفاءة الطبيب الجراح المتخصص والخبير في إجراء هذه العملية. تكلفة المستشفى أو المركز الطبي الذي يجري فيه المريض العملية. التقنيات المستخدمة والأدوات في العملية. تكاليف طبيب التخدير المشارك في إجراء العملية. تكلفة الفحوصات والتحاليل الخاصة بالعملية سواء قبلها أو بعدها. أهم النصائح لتجنب فشل عملية الساسي بعد أن أجبنا عن سؤال هل عملية الساسي خطيرة؟ يسدي إليك دكتور محمد تاج أفضل طبيب جراحة السمنة والمناظير في مصر مجموعة من التوصيات الواجب اتباعها للحصول على أفضل النتائج في لأقرب وقت ممكن، وتتضمن الآتي: شرب قدر كاف من المياه، ما لا يقل عن 2 لتر يوميًا. اجتناب الأكل والشرب في آن واحد؛ لتجنب زيادة الضغط على المعدة. تجنب شرب المياه الغازية؛ نتيجة ضغطها على جدار المعدة مما يسبب الانتفاخات، وعلى إثره تمدد المعدة مرة أخرى وتتسع لاستقبال المزيد من الطعام. ينصح بضرورة مضغ الأكل جيدًا قبل البلع لتجنب مشكلات الهضم واضطرابات المعدة. يوصى ممارسة الرياضة بانتظام لتجنب الترهلات والحفاظ على نتائج العملية. أفضل دكتور لجراحة السمنة والمناظير في مصر يعد الدكتور محمد تاج افضل دكتور لجراحة السمنة والمناظير في مصر؛ حيث أجرى أكثر من 9000 عملية للسمنة على مدار أكثر من 17 سنة بأعلى معدلات الامان وأفضل نسب نجاح، ويتم عمل العمليات بأحدث تقنيات جراحات السمنة تقنية التكميم الثلاثى الحديث باستخدام الدباسات الثلاثية الأمريكية تعمل بنظام ال powered امريكية الصنع مع تقنية احكام الغلق GST التى تعطى اعلى معدلات الامان وبدون اثار جانبية.